فهرس الكتاب

الصفحة 5642 من 19127

ونستطيع القول بأن تنمية الابداع عند الطلاب تتوقف في معظمها على المواقف المتغيرة لكل من المدرس والطالب.

فقد يكون لدى الطالب مبالغة في احترام قداسة الطرائق. وكم من طلابنا يعاقبون لأنهم يخرجون على الطرائق المتبعة التقليدية ؟ وكم منهم يكافأون لالتزامهم بالطرائق المألوفة ؟ إن من واجب المدرس أن يشجع الأصالة عند طلابه وأن لا يفسرهم على طرائق الكتاب.

وثمة طريقان رئيسيان تستطيع المدرسة أن تزيد وفقاً لهما في قابليات الطالب الابداعية أولهما أن تتيح المدرسة للطالب خبرات تربوية خاصة من أجل التدريب على التفكير المبدع أو المهارة في حل المشكلات أما الطريق الآخر فهو توليد (روح ابداعية) في المدرسة وتبني طريقة في التعليم تجريبية وخلاقة ومفتوحة الأطراف وذلك في كل مجال (7 ص116- 117- 103) .

ثم توجيه الطالب الوجهة التي تساعده على بناء الثقة في نفسه والتحرر من القلق ومحاولة معالجة المشكلات بطريقة الطالب الخاصة (( أن الطلاب المبدعين قد يجدون أنفسهم في مواقف من سوء التوافق غير المقصودة في علاقتهم بأساتذتهم. وتزداد مظاهر سوء التوافق لدى المبدعين إذا نظرنا إليهم في علاقاتهم بأقرانهم. فمن النادر أن نطلع على سيرة شخصية لأي مفكر ابداعي فلا غير أن نجد ما يدل على الصراع والمشاحنات في علاقته بزملائه وقد أيد علماء النفس التجريبي في بحوثهم ذلك ويقترح (( تورانس ) )، المبادئ الآتية إذا شئنا تشكيل مناخ تربوي مقبول لنمو القدرات الابداعية وتقبلها من هذه المبادئ:

1 -احترام الأسئلة غير العادية أو الأفكار مهما بدت شاذة.

2 -ربط الأفكار باطار له معنى وهذا يساعد التلميذ على أن يدرك قيمة أفكاره ويعتز بها.

3 -تشجيع فرص التعلم الذاتي والمباداة.

4 -إتاحة جلسات تعلم ومناقشات حرة (1 ص190- 191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت