فهرس الكتاب

الصفحة 5643 من 19127

ونتيجة لما سبق يرى الباحث إعادة النظر في العملية التربوية بحيث تساعد على تحسين عملية التفكير من خلال وجود (التفريق بين مجرد الحفظ والتذكر وبين الفهم وأن نسمح لطلابنا أن يستخلصوا التمثيلات من مواضيع أخرى وأن نحثهم على الربط بين رموزهم الحسية المختلفة وفتح الفرص لاكتشاف الحقائق وعدم الاكتفاء بتحفيظهم إياها ونشجعهم على اللعب بالأفكار والحقائق وألا نقتصر على مطالبتهم باعادتها فنعلمهم كيف يكونون حساسين بالمشكلات ونعلمهم أن المشكلة يكون لها عادة تفسيران وحلول متعددة وبالتالي نسمح لهم بالسير في طرق مختلفة للوصول إلى الجواب المنشود.

ثم نغرس في نفس المتعلم عادة التشكك في نقد المعلومات والآراء، ويجب أن نشجع ونستثير التفسيرات غير الاتفاقية للخبرة وأن نشجع الأفكار الجديدة والتطبيقات الصادقة ولا نسارع إلى نقدها وشجبها كما يجب أن نشجع تنمية العادات والمهارات في البحث عن الأفكار وإمكان ترابطها والاهتمام بتحقيق النتائج والتثبت من صحتها (7 ص157- 167) .

2-5 صفات المدرس:

يجب أن يكون هناك مدرس مبدع حتى يستطيع تنمية روح الابداع لدى الموهوبين الشباب وأن يتصف بالصفات الآتية:

1-العقل المتسائل:

وهي صفة ولادية في المدرس المبدع تعززها التربية الباكرة وحين تكون هذه الصفة موجودة عند الطفل وبشكل يتجاوز مجرد الفضول فإن الأسرة تلعب دوراً هاماً في توضيحها وإنضاجها.

2-القدرة على التحليل والتجميع:

يصبح التحليل والتجميع عند المدرس الناجح طريقة حياة، ولمادة راسخة وتقوي التربية هذا الموقف كما يقويه التدريب. بيد أن مجرد التجميع مضر ولابد من التحليل.

3-الحدس:

هو الذي يجعل المدرس مبدعاً حقاً، لابد للحدس من مخزون واسع من المعلومات التي جمعها عقل متساءل ثم قومها وحللها فيما مضى من عمره. أن الحدس بحاجة للشجاعة شجاعة مخالفة لما هو متفق عليه، وشجاعة وضع المنطق في موضعه الحق.

4-النقد الذاتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت