فهرس الكتاب

الصفحة 5667 من 19127

ويبرز هذا الاتجاه في مؤتمرات وندوات دعي إليها كثير من المسلمين، ووجهت إعلامياً لجذب المسلمين على الخصوص، واستقطاب اتجاهات الشباب بالذات، باسم التقارب، والقضاء على المشكلات العالمية، موهمين من يخاطبون بأن المشكلات سطحية يمكن السيطرة عليها، والتغلب على مسبباتها، متناسين أن الخلاف بين هذه الطوائف وبين الإِسلام خلاف عقدي، لا ينهيه إلا إدراك مفهوم شرع الله والعمل بموجبه، وفي مقدمة ذلك إخلاص الوحدانية لله بإدراك ما تنطوي عليه كلمة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، من عمق الدلالة، وسلامة المقصد، ونبل الاتجاه، وصدق التوجه.. وجعل الحوار للتقارب ضمن مفهومها، وعمق معناها وأن ما أحدثوه من شعارات لا تحقق شيئاً، لأنها بعيدة عن الالتقاء مع مفهوم كلمة الإِخلاص: لفظاً ومعنى، حيث برز ذلك البعد في نداءاتهم إلى:

1 -المؤمنون متحدون: وهي جماعة عالمية للمؤمنين بالله يتزعمها البابا، وقد تأسست في شهر مارس من عام 1987م بهدف جمع الديانات بما فيها الإِسلام، تحت مظلة النصرانية بزعامة البابا.

2 -اللقاء الإِبراهيمي: الذي دعا إليه قبل الجارودي - المسلم الفرنسي - يهود فرنسا، وأوروبا بتجميع الأديان في الديانة البراهيمية نسبة لإِبراهيم الخليل عليه السلام الذي يرى اليهود أنه جدهم وحدهم وليقولوا للناس بأننا الأصل فعليكم أن تتبعونا، وقد عقد في فبراير من 1987م في قرطبة بأسبانيا.

3 -صلاة البابا المشتركة التي أقيمت في قرية أسيس في 27/10/1986م، الذي اخترعوا فيه صلاة ونشيداً ليكونا مشتركين بين جميع الأديان، وفي حقيقة أمرهما أنهما على طريقة وعقيدة النصارى، وقصدهم من ذلك تحويل العالم للنصرانية بما فيهم المسلمون.

4 -نادي الشباب المتدين الذي أقيم صيف عام 1987م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت