أنا في المهانة غارقةْ حتى متى أَسَفي عليكُم؟
ومتى تثورُ زحوفُكُم وتُجيبُني جئنا إليكُم؟
يا عاركم من ذي التي عن نصرتي شلَّت يديكم
بدأ الشيخ زحفه حول الأقصى، مع أصحابه، لقد ضربوه، واعتقلوه، وبعد يوم أفرجوا عنه، لم يذهب لأم الفحم، ليستقبل المهنئين، منتشيا النصر المزيف، عاد إلى الأقصى يتابع مسيرته التي نذر نفسه من أجلها، وجهاده الذي لم ينقطع، وأخيرًا أصدرت قوات الاحتلال قراراً بمنعه من دخول القدس، لكنه لم ينفذ قرارهم الجائر، فهاهو الآن مرابط في شوارع القدس، وأزقتها تحت المطر، يندد ويستغيث، ويحرض ويدافع ويتصدى، فلو سار جُلُّ مشايخنا وعلمائنا سيرته لما تجرَّأ الصهاينة على تدنيسه، ولو خلت فلسطين من الشيخ وأمثاله، فلربما انتصب الهيكل مكان الأقصى!!