ففي عام 1996 أقيم مهرجان"الأقصى في خطر"الأول، ثم تواصل هذا المهرجان كل عام؛ حيث تحول إلى مهرجان عالمي، تحضره الفضائيات العربية والأجنبية، ويحضره عشرات الآلاف، من أهل فلسطين، وفي كل عام يقام ببلد غير البلد الأول، فمرة في الجليل، ومرة في النقب، ومرة في المثلث، وهكذا ولم يكتفِ الشيخ بالمهرجانات، بل أنشأ عدة مؤسسات، ومشاريع، خدمة للأقصى، منها مشروع"صندوق طفل الأقصى"، ومؤسسة"مسلمات من أجل الأقصى"وغيرها، فبالإضافة إلى الجمعيات التي كانت تهتم بشؤون الإغاثة، وكفالة الأيتام، وإعمار الأوقاف، والمقدسات عامةً، والمسجد الأقصى خاصةً، وإحياء الإعلام الإسلامي، والفن والأدب الإسلامي، وبالإضافة إلى كلية الدعوة والعلوم الإسلامية، وعشرات دور القرآن، والمراكز الإسلامية الثقافية، وعشرات الروضات، والمدارس، والعيادات.. بالإضافة إلى كل ذلك فقد بدأ يقيم جمعيات ومؤسسات تهتم بشؤون الأمومة، والطفولة، ودور المرأة، وواقع الأبناء، والشباب، وعالم الرياضة، وشؤون طلاب المدارس، وطلاب الجامعات، والسعي إلى بناء المستشفيات، والمدارس الأهلية، والاقتصاد الأهلي، والشركات الأهلية، وتعميق التواصل مع كل هموم مجتمع فلسطينيي 1948م في الجليل، والمثلث، والنقب، والمدن الساحلية؛ (عكا، وحيفا، ويافا، واللد، والرملة) ، وتعميق التواصل مع كل مركبات هذا المجتمع؛ السياسية، والدينية.
وبالرغم من اهتمامه بالشؤون السياسية لم ينس الأدب والشعر، فهو أديب حساس، ذو ذوق رفيع، ملتزم بقضايا أمته، مدافع عن الحق، مندد بالباطل، نذر نفسه من أجل ذلك،
أصدر ديوان شعر"زغاريد السجون"في سجنه، تعرض فيه لمآسي الأمة، وخص بالذكر عشيقته القدس، أكثر من غيرها، ففي قصيدته « من يجيب القدس» يحث على إنقاذ المدينة من ذل الاحتلال، وهنا يبدو شيخنا داعية للثورة صراحة، بقوله:
القدسُ تسألنا أليس لعفَّتي حقٌّ عليكُم؟
أنا في المذَلَّة أرتمي يا حَسرتي ماذا لديكُم؟