فهرس الكتاب

الصفحة 5885 من 19127

ففي نظرة سريعة لما قام به من أجل الأقصى نجد أن الرجل لا يكل ولا يمل، إنه أوقف حياته على الأقصى، ففي يومنا هذا والمنظمات تتصارع فيما بينها من أجل متاع السلطة نجده أمام باب المغاربة، مع الجموع الحاشدة، التي جعلت من أجسادها حائطاً بشرياً، من أجل منع الجرَّافات هدم باب المغاربة، وسوره الترابيِّ، وليست هذه المرة الأولى التي يدافع فيها عن مدينة السلام، والحرية، أنه العين الساهرة على الأقصى، فكم من مخطط صهيوني كشفه، وأحبطه، وكم من مسيرة تقدمها بجسده، في القدس وغيرها، وكم من ندوة عقدها، لفضح المخططات الصهيونية، في حفر الأنفاق، فهو أول من كشف المؤامرات الخبيثة في حفر الأنفاق تحت الأقصى، فقد كشف جريمة

الصهاينة بحفر نفق جديد، تحت حرم المسجد الأقصى المبارك عام 1996م، فيومها أيقن أنه لا بد أن يبذل كل ما يملك، من أجل المسجد الأقصى المبارك، ودفع كل خطر قد يتهدده، ومما زاد عنده هذا الإصرار دخوله لأول مرة إلى المصلى المرواني- وهو أحد أبنية المسجد الأقصى المبارك عام 1996م - فوجده يومها وقد كان مَجمعًا للأوساخ، وملتقى لطيور الحمام، التي عشَّشت فيه، وتركت على أرضيته طبقة من أوساخها.. على ضوء ذلك شمر عن سواعد العمل، وبدأ بمشروع إعمار المصلى المرواني، ثم إعمار الأقصى القديم، ثم مواصلة سلسلة الإعمار والإحياء، التي بدأت ولا تزال متواصلة حتى الآن، بفضل الله تعالى.

ومن هنا بدأت الصحوة المقدسية عند الشيخ رائد تتبلور، وبدأ بفكرة إنشاء المؤسسات، والمشاريع، والمهرجانات، خدمة للأقصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت