فهرس الكتاب

الصفحة 5933 من 19127

-التشيع عقيدة سرطانية السلوك، وأهله يعانون من عُقدة النقص والاضطهاد. وهذان الأمران: العقيدة والعُقدة، يؤزان الشيعة أزاً لاختراق الآخر. أما في الواقع فإن إيران وراء هذه الظاهرة، ركوباً على ظهر مطية التشيع، وصولاً إلى أهدافها التوسعية الإمبراطورية. ومما يشجع توسع الانتشار الشيعي في المنطقة ضعف الوعي والإرادة السنية تجاه الشيعة. وهو ضعف ناتج: إما عن جهل بالشيعة وعقائدهم ونياتهم وأهدافهم. وإما عن ضعف الإرادة، بحيث إن كثيراً من أهل السنة لا يفكر في مواجهة المشكلة بقدر ما يفكر في التعايش معها! والأمر يدعو إلى العجب! فالشيعة لا يمثلون في العالم العربي والإسلامي إلا أقلية قليلة لا تتجاوز نسبتها الـ 4% من المجموع. لكنهم أهل دعاية وإعلام وضجيج، وختر وغدر؛ وهو ما يوهم الكثير من أهل السنة -سواء كانوا من العوام أو العلماء أو الساسة- بما يوهمهم به من قوة الشيعة، ويدفعهم إلى رفع شعارات"التقريب، وجمع الصف، ووحدة الأمة". وهذا لا يزيدنا إلا وهناً، ولا يزيدهم إلا ضراوة وقوة.

* وما الأسلوب الأمثل الذي تراه لمواجهة هذا المشروع؟

-الشيعة لهم مشروعهم الخاص بهم بعيداً عن مشروع الأمة. بل الأخطر أنهم لا يبنون مشروعهم إلا على حساب مشروع الأمة! والأكثر خطرا أنهم لا عدو لهم من خارج هذه الأمة التي يلعنونها صباح مساء، ويحملونها تبعة قتل الحسين -رضي الله تعالى عنه- الذي نحن أولى به منهم، ويحدّون سكاكينهم لذبحها ثأراً وقصاصاً! فهم غير جادين ولا صادقين أبداً في دعاواهم التقريبية، إنما هي شِباك وشراك لاصطياد المغفلين، ولكسب الوقت، والتمهيد لاختراق صفّنا ضعيفِ التحصين ضد أفكارهم لا أكثر.

أما الأسلوب الأمثل في التعامل معهم، فهو المواجهة! التي تقوم على العناصر التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت