فهرس الكتاب

الصفحة 6190 من 19127

ثم إنه يمكن خلق نوع من الاهتمام بهذا الطفل؛ فإحضار كعكة عند زيارة الأقارب والأصدقاء سيولد انتباهاً إيجابياً، وغير ذلك من الأساليب توجد طريقة لعبور تلك اللحظات القليلة الأولى المحرجة، ثم يجد الطفل نفسه يتفاعل مع مَن حوله قبل أن يتيح له الوقتُ الانتقالَ إلى الخجل.

* الجانب الإيجابي

الطفل الخجول عند بلوغه مرحلة النضج سيكون أكثرَ ميلاً إلى التفكير العميق، ومدققاً في اختياراته قبل أن يتخذ أي إجراء. والطفل الخجول مراقب جيِّد للناس والأحوال، وكثير من الأطفال الخجولين يمتلكون القدرة على فهم مشاعر الآخرين.

وأخيراً، فإن التنوع هو الذي يُضفي على الحياة متعتها، فليس كل شخص يستطيع أن يحيا حياته في مرح صاخب، فللأطفال الهادئين شديدي الملاحظة أدوار مهمة عليهم تأديتها ليكملوا صفوف الصحفيين والعلماء والكتاب في هذه الدنيا.

* حلول يسيرة

من المزعج أن يكون طفلك متشبثاً بقدميك في أثناء تجمع عائلي أو في إحدى الحفلات، في حين الأطفال الآخرون يلعبون ويمرحون، ولكن إذا أخذت الأمر بيُسر فسيتخطَّى طفلك هذه المرحلة بأمان، ويسهل عليه التواصل مع الآخرين والاندماج معهم، وفي هذا الصدد تنصحك الدكتورة (ميري والاس) - الاستشارية النفسية للأطفال- بما يلي:

** تقبَّلي المرحلة التي يمر بها طفلك حتى يتقبَّلها هو أيضاً، وامنحيه حبك ليشعر بالأمان وبأنه ذو قيمة ويسهل عليه التواصل مع الآخرين.

** لا تجبري طفلك على الحديث مع الآخرين أو الاندماج معهم إذا كان لا يرغب في ذلك، وامنحيه وقتاً حتى يرتاح لهم.

** وفِّري له فرصاً كثيرة ليكون مع أطفال آخرين، ولا سيما المتصفين بالهدوء والمسالمة.

** نظِّمي له مواعيد للعب في منزله إذا كان هو المكان الذي يشعر فيه بالراحة.

** ألحقي طفلك بروضة للأطفال أو ناد، وهذا سيطور مهاراته الاجتماعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت