تتعدد العوامل المؤدية إلى الطلاق في السعودية، وقد قامت الدكتورة زينب عبد الجليل الأستاذة المشاركة بقسم الإسكان وإدارة المنزل بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، والدكتورة هنية السباعي المشرفة بنفس القسم بدراسة تحليلية على عينة عشوائية قوامها (120) سيدة مطلقة من العاملات بجامعة الملك عبد العزيز من مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية وذلك بهدف الكشف عن العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي قد تؤثر في ارتفاع معدلات الطلاق بين الأزواج في الأسر السعودية بمدينة جدة.
وقد كشفت نتائج بحثهما عن اختلاف في درجة شدة العوامل الاجتماعية المؤثرة في ارتفاع معدلات الطلاق، وهي بالترتيب: (تعدد الزوجات، وعدم إدراك الزوجين للحقوق والواجبات الأسرية، والتفاوت في المستويات التعليمية والعمرية والاجتماعية للزوجين، وخروج الزوجة للعمل) ،
كما أوضحت نتائج البحث اختلاف درجة شدة العوامل الاقتصادية التي تؤثر في ارتفاع معدلات الطلاق للأسر عينة البحث وهي كالتالي: (الفقر، والاعتداء على أموال الطرف الآخر، وارتفاع مستوى معيشة الأسرة، والبطالة، ثم التفاوت الكبير في المستوى الاقتصادي بين أسرة الزوجين) .
كما أوضحت نتائج البحث مجموعة أخرى من العوامل الفرعية التي تؤثر في ارتفاع معدلات الطلاق كالسلوك السيئ للزوج، والعناد من جانب الزوجين، وعدم احترام المرأة وشخصيتها، وعدم قدرة الزوج على تحمل مسؤولية الزواج والأسرة.
* عوامل أخرى:
الأستاذة موضي بنت محمد الغذامي المعلمة بالثانوية والحاصلة على عدة جوائز في البحث العلمي أضافت إلى ما سبق عوامل أخرى ساعدت على استفحال ظاهرة الطلاق في المملكة.. من أهمها: العوامل الدينية والنفسية والصحية، وقالت: قد يحدث الطلاق لأسباب دينية من أهمها:
* عدم الالتزام بالضوابط الشرعية في رؤية المخطوبة.
* إخفاء بعض العيوب الخلقية عن أحد الزوجين.
* إهمال أحد الزوجين الفروض الدينية.