* عدم معرفة أحد الزوجين بالضوابط الشرعية للطلاق (مثل متى يقع، وأحكام العدة، ونحو ذلك) .
* عدم الدقة والحرص في اختيار الزوجة المناسبة ذات الدين.
* عدم الحرص على اختيار الزوج المناسب ممن ترضون دينه وخلقه.
* عدم اتباع الشرع في توسيط حكمين في حال وجود خلافات بين الزوجين.
ونوهت الغذامي إلى العوامل النفسية والصحية كأسباب تؤدي للطلاق في كثير من الأحيان فذكرت من أهمها:
* إصابة أحد الزوجين بمرض نفسي أو جسمي دون علم الآخر وعدم التوافق النفسي بين الزوجين أو عدم محبة كل منهما الآخر.
* وجود عادات شخصية غير مرغوبة لدى أحد الزوجين وعدم رغبته في تعديلها.
* عدم معرفة الزوجين فن التعامل مع الآخر والرقة واللطف.
* إنجاب نوع معين من الذرية (بنين أو بنات) ، أو عدم قدرة أحد الزوجين على الإنجاب.
* عدم قدرة أحد الزوجين أو كليهما على تحمل المسؤولية أو عدم تعويد الأبناء تحمل الظروف والمشكلات الأسرية.
* تخيل أحد الزوجين أو كليهما حياة خيالية حالمة دون وجود عيوب أو أخطاء وعدم اتباع الأسلوب العلمي الصحيح لحل المشكلات.
ولم تغفل الغذامي أثر العوامل الاجتماعية في حدوث الطلاق فذكرت من أهمها:
* عدم قدرة الزوجين على تحمل أعباء الحياة الجديدة.
* عدم تدريب الزوجين على إدارة الأسرة الجديدة قبل الزواج.
* الظروف الأسرية التي عاشها الزوجان قبل الزواج.
* أثر الرفاق في التدخل بحياة الزوجين.
* إحساس كل من الزوجين بالكبرياء وعدم الاعتذار عند الخطأ.
* عدم قيام الزوجين بحق القوامة وعدم الصبر والحكمة عند حدوث المشكلات.
* تدخل أهل الزوج أو الزوجة في حياة الزوجين.
* علاقة الزوجة السلبية بأهل زوجها.
* مقارنة الزوجة حياتها الأسرية بالأسر الأوفر منها حظاً.
* كثرة خروج الزوجة من المنزل وقضاء الأوقات في الاستراحات وكثرة سفر الزوج إلى الخارج دون حاجة.
كما حصرت الغذامي العوامل الاقتصادية المتسببة في الطلاق فيما يلي: