* عدم تعويد الأبناء منذ الصغر الاقتصاد في المصروفات.
* الفارق في المستوى الاقتصادي بين الزوجين.
* عدم تفاهم الزوجين في عملية الصرف والادخار وعدم تنظيم ميزانية لذلك.
* غلاء المهور؛ وهو ما يؤدي إلى تحمل الزوج ما لا طاقة له به فتتراكم عليه الديون ثم تكثر المشكلات وتتطور إلى الطلاق، ومنها الفقر وتدني المستوى الاقتصادي وعدم صبر الزوجة على ذلك.
* مطلقون ومطلقات:
الدكتورة ابتسام عبد الرحمن حلواني أجرت دراسة استطلاعية على عينة من المطلقين والمطلقات بمدينة جدة شملت 158 مفردة كان من أهم نتائجها:
* ما يقارب نصف أفراد العينة طلقن قبل مرور ثلاث سنوات على الزواج.
* المشكلات بدأت عند غالبية المطلقات خلال العام الأول من الزواج.
* هناك أسباباً عدة أدت إلى وقوع الطلاق أهمها سوء خلق الزوج وعدم تقديره الحياة الزوجية ومسؤولياتها إضافة إلى علاقاته النسائية غير الشرعية.
* ما يزيد على ثلثي أفراد العينة يرفضن العودة إلى مطلقيهم مرة أخرى.
* المطلقات يعانين مشكلات كثيرة بعد وقوع الطلاق أهمها المشكلات المرتبطة بالأبناء من تكلفة الإنفاق عليهم أو الحرمان منهم أو تشتتهم والخوف على مستقبلهم، إضافة إلى معاناة نظرة المجتمع للمطلقة والمعاناة مع الأهل.
بعد ذلك قامت الباحثة بمحاولة التعرف على وجهة نظر الرجال المطلقين حول الموضوع، إلا أنها عانت بسبب عدم القدرة على الوصول إليهم، وأرجعت الأمر إلى أن الرجل هو صاحب القرار الأول في الغالب في موضوع الطلاق، وقد تمكنت الباحثة من تطبيق الدراسة على 104 رجال مطلقين بمدينة جدة، وقد توصلت إلى نتائج عدة أهمها:
* غالبية حالات الطلاق وقعت في الثلاث السنوات الأولى من الزواج.
* غالبية المطلقين كانوا ينظرون إلى الطلاق حلاً في حد ذاته.
* ما يقارب ربع أفراد العينة كانوا يهددون باستخدام الطلاق من حين لآخر.
* قرار الطلاق كان أمراً حتمياً لا مفر منه.