-قيام الطفل بوضع قسم في بيته أو مستودع صغير تكون فيه بعض الألعاب أو المجسّمات، ويمكن أن تكون كورشة لقطع الأخشاب أو تركيب الأخشاب وقطع من الأثاث، وتصليح الأبواب..
-تمثيل الحكايات والقصص داخل البيت والفصل.
-تحويل ركن في المنزل للزراعة لتعرف قدرة الخالق جلّ وعلا.
للطّفل عالمه الطفولي الخاص:
أخيراً يُفترض في جميع النشاطات المذكورة أن تكون مثيرة إلى درجة كبيرة، وتحث الطفل على محاولة إنجاز الأهداف الموضوعة لكل نشاط. كما يجب بذل عناية كبيرة في تقويم واختيار الألعاب. ويُفترض فيها أيضاً أن تُدخل البهجة في النفوس وأن تكون مجزية، ولا ننسى أن نجعل لهم عالمهم الخاص في اللعب، وعدم التدخّل في تفاصيل طريقة اللعب، وأن تتم ممارسة الألعاب في جو من الحريّة، كي يكون هذا أيضاً باباً من إطلاق العنان للطفل أن يعتمد على نفسه ولو شيئا يسيرا، ويتحمّل بعض المسؤولية، ويبني شخصيّته بإشراف والديه.
إذا نظرنا إلى الماضي...
من عاشقي (الفلكلور) والتراث مَن يرى أن الحضارة المصنوعة باتت تثير الغثيان، بعد أن دخلت في روح العصر، ونحرت سلامة العقول والأعصاب بضجيج الآلة وضوضاء الجهاز الصوتي.. وأُفسِد الذوق المهذّب بغبار المعامل والمصانع.. ومن هنا سادت النّزعة الفلكلورية... وللحديث عن الألعاب الفلوكلورية باب آخر يأتي الحديث عنه قريباً إن شاء الله تعالى.
للاستزادة في هذا الموضوع انظر:
(1) التقنيات التربويّة بين النّظرية والتطبيق؛ ترجمة وتحرير: د. مصباح الحاج عيسى، توفيق العمري، إياد ملحم، يونس محمد حجير - مكتبة الفلاح - الكويت الصفحة من 439-469.
(2) الألعاب الصغيرة؛ السيّد كامل عبد المنعم، السيد وديع ياسين محمد - جامعة الموصل.
(3) الألعاب الشعبيّة لصبيان سامرّاء؛ يونس الشيخ إبراهيم السامرّائي - ضمن السلسلة الثقافيّة الصادرة عن وزارة الثقافة والإرشاد في الجمهوريّة العراقيّة.