إننا عندما ندعو إلى تأكيد تعليم العلم وإجراء البحوث العلمية بالعربية لا نعني بذلك انكفاءً على الذات، ولا دعوة إلى الانعزال، بل إننا نظن إننا ندعو إلى المشاركة والتفاعل مع اللغات والثقافات الأخرى، فالتعريب من وجهة نظرنا ليس معاداة للغات الأجنبية الحية، بل هو في المقابل دعوة إلى تجويدها، وإلى ديمقراطية التعلم، وإشاعته بين الجماهير العريضة، وهكذا يكون العلم عطاء قوميًا متاحًا للجميع.
وأرى أنه بات واجبًا علينا إدخال اللغة العربية في صلب تدريس الحاسوب وأساليب الربط المعلوماتي بين المدارس والجامعات والمراكز البحثية، وحتى في عمليات الربط مع المواقع الإلكترونية العالمية، من أجل المساهمة في الارتقاء باللغة العربية بالطرق المتجددة عالميًا، ولتصبح اللغة القومية هي أساس المعرفة والهوية.