فهرس الكتاب

الصفحة 6580 من 19127

-حالة من الخوف الغامض الشديد، الذي يمتلك الإنسان ويسبب له كثيراً من الكدر والضيق.

-شعور عام غامض غير سار مملوء بالتوقع، والخوف، والتحفز، والتوتر، مصحوب عادة ببعض الإحساسات الجسمية، يأتي في نوبات تكرر من نفس الفرد (12، ص ص 57 - 58) .

ويعرف القلق العام الذي هو موضوع الدراسة الحالية بأنه: التغيرات الجسمية، والعقلية الانفعالية، السلوكية التي تنشأ عن تعرض الفرد لخطر يهدده داخليا أو خارجياً، سواء أكان الخطر معلوماً أو مجهولاً، مع مصاحبة ذلك بالتشاؤم مع استمرار ذلك مدة لا تقل عن شهر واحد (13، ص 314) .

ويعرف مستوى القلق العام إجرائياً في هذه الدراسة بأنه: مجموع الدرجات التي يحصل عليها الطالب بعد تصحيح إجاباته عن مقياس القلق العام المستخدم في الدراسة الحالية.

الإطار النظري:

يتفاوت تعريف الباحثين الغربيين لمفهوم الدين، ولكن يمكن إيراد تعريف للدين تتكرر مفرداته في كثير من تعاريفهم، وهو أن الدين: اعتقاد بوجود قوة عظمى تحكم الكون، كما أنه يوضح علاقة الإنسان الشخصية بهذه القوة (14، ص 147) وهذا على خلاف تعريف المسلمين للدين الذي هو الإيمان بوجود الله وأحقيته بالعبادة دون سواه، وتنفيذ الشريعة التي أرسل بها رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، في كافة جوانب الحياة، لما فيه خير الإنسان في الدنيا والآخرة.

وعلى هذا يجب أن يفهم ما يطرحه الباحثون الغربيون عن أثر الدين في السلوك على أنه جانب جزئي منفصل عن جوانب الحياة الأخرى، وهذا لا يرقى إلى المفهوم الشامل للدين كما هو في المنظور الإسلامي.

والدين الإسلامي هو آخر الأديان السماوية التي أرسل الله بها الرسل لأهل الأرض، ولكونه الدين الخاتم فقد جاء كاملاً شاملا لكل ما يمكن أن يحتاجه الإنسان حتى قيام الساعة، ومن ذلك الاحتياج ما يوجه حياته النفسية نحو سعادتها ووقايتها من الانحرافات السيئة وطرق معالجة المشكلات النفسية التي قد يقع في شيء منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت