فهرس الكتاب

الصفحة 6605 من 19127

وعاد من مصر إلى مكة المكرمة، واستفاد من علمائها ثانية، ثم عاد بعد هذه الرحلات العلمية الغنية إلى بلده الرياض في حدود سنة 1314هـ، وقد تضلع من العلوم والفنون، فجلس للتدريس والإفتاء، ورحل إليه الطلبة من أنحاء نجد، ولازموه واستفادوا منه.

تلاميذه:

منهم: ابنه الشيخ عبد الرحمن، والشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف، والشيخ عبد الله العنقري، والشيخ فالح الصغير، والشيخ فوزان السابق، والشيخ صالح العثمان القاضي، والشيخ سعد بن عتيق -أخذا عنه بمكة- والشيخ يوسف الخانفوري الهندي، والشيخ عبد العزيز بن عتيق، والشيخ عبد الله بن فيصل، والشيخ سالم الحناكي، والشيخ عبد الله السياري، والشيخ عبد الرحمن بن داود، والشيخ مبارك بن عبد المحسن آل باز، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله الشمري، والشيخ محمد بن فيصل آل مبارك، والشيخ حمد بن ناصر العسكر، والشيخ صالح بن سليمان السلوم، والشيخ عبد العزيز النمر، وآخرون.

رحمهم الله رحمة واسعة.

من صفاته:

كان -رحمه الله- حسن السَّمْت، دائم البِشْر، مستقيماً، غيوراً على العقيدة وأمور الدين، كما تشهد بذلك رسائله وأشعاره، وذُكر في ترجمته أنه كان صادعاً بالحق، لا يخاف في الله لومة لائم، ومع مكانته ومنزلته عند الخاصة والعامة؛ فقد كان لا يحب الشُّهرة، ورُشّح للقضاء مراراً فامتنع، وكان على جانب من الأخلاق الرفيعة، وكان حَسَن التعاهد لزملائه والمشايخ، يصلهم بالرسائل ويهديهم الكتب النادرة، وذكروا أنه كان كثير التحري فيما يورده، وتظهر جوانب من صفاته ضمن ثناءات العلماء عليه، رحمه الله تعالى.

من أقوال العلماء فيه:

تقدمت بعض شهادات مشايخه له بالمعرفة والأهلية في الحديث.

وقال العلامة النعمان الآلوسي في رسالة كتبها له سنة 1310هـ:

(إلى الأخ في الله، العالمِ الفاضلِ..) .

وقال شيخه العلامةُ محمد بن عبد العزيز المجلي شهري في إجازته له على هامش بلوغ المرام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت