فهرس الكتاب

الصفحة 6654 من 19127

ويذكر الشيخ أحمد بن عبدالعزيز الحمدان أن جماعة من الشباب ذهبوا إلى مصر في مهمة رسمية، واختلفوا بينهم في بعض المسائل، فذهبوا إلى الشيخ عبدالحميد كشك رحمه الله، يقول:"فلما عرف أنهم من السعودية قال لهم: تسألونني وعندكم الشيخ محمد العثيمين؟! قالوا: يا شيخ تعرفه؟ قال: أنا أستمتع بسماع تأصيله العلمي في دروسه".

وقال الشيخ يوسف القرضاوي:"رحل عن عالمنا العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، وقد شيعتُ جنازته مع الوفد الذي أوفدته دولة قطر، وكان رحمه الله من كبار علماء المملكة العربية السعودية، وكان له دوره في الإفتاء والتعليم والدعوة والإرشاد، وكان منهجه رحمه الله اتباع الدليل من الكتاب والسنة، وفقاً لمنهج السلف الصالح، سواء في أمور العقيدة، أم في أمور الشريعة.. وعرفت فيه حسن الخلق، وسماحة النفس، وتواضع أهل العلم.. إن وفاة الشيخ العثيمين يمثل خسارة كبيرة للعلم والعلماء في هذه المرحلة التي فقدت فيها الأمة عدداً من الأعلام، ابتداء بالعلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وقد ختمت اليوم بالشيخ محمد بن صالح العثيمين، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعوض هذه الأمة الإسلامية عامة، والمملكة العربية السعودية خاصة عن هذا العالم الكبير، الذي نسأل الله له المغفرة والرحمة والرضوان، وأن يجزيه عن العلم والإسلام والمسلمين خير ما يجزي به العلماء العالمين والدعاة الصادقين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت