فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ:"الشيخ محمد غفر الله لنا وله لا تخفى على الجميع مكانته وآثاره العلمية.. كان نعم الزميل، فقد كان رجلاً ذا علم وفضل ومناقشة وعدم اعتداد بالرأي إذا رأى الصواب".
وقال شيخي سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين:"نرجع نحن وغيرنا إلى مؤلفاته القيمة التي تعب فيها وحققها وجمع فيها كل ما حضر إليه، وكل مسألة كتبها تدل على عمق اختياره".
وقال الشيخ عبدالمحسن العباد:"عَلَم من أعلام العالم الإسلامي، له جهود كبيرة في العناية بالعلم ونشره وبذله وإفادة طلبة العلم، ألا وهو الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين.. والشيخ ابن عثيمين رحمه الله قد أخذ من العلم بحظ وافر، وبذل جهوداً عظيمة في نشره وإفادة طلاب العلم".
وقال: إنه لما كان يأتي المسجد النبوي ويلقي الدروس.."كان الطلاب يطلبون مني أن أوقف الدرس ليحضروا دروسه، فكنت أوقفها ليتمكنوا من الاستفادة منه، وكنت أحضر دروسه معهم في بعض الأحيان".
وقال:"للشيخ رحمه الله مكانة مرموقة ومنزلة رفيعة، فقد رُزق القبول، وأحبه الناس، وحرصوا على سماع دروسه وفتاويه، واقتناء آثاره العلمية، وأشرطة دروسه ومحاضراته، وهو عالم كبير، وفقيه متمكن، وهو محل التوقير والإجلال من الولاة والعلماء وطلبة العلم، وكان من تقدير الولاة في هذه البلاد له أنهم عندما يزورون القصيم يزورونه في منزله، فقد زاره الملك خالد، والملك فهد، والأمير عبدالله، والأمير سلطان، وهو أهل للتوقير والاحترام، وهو مع ذلك من أشد الناس تواضعاً، ومحبة للخير، ونفعاً للناس، وإشفاقاً على الطلبة، وحرصاً على إفادتهم وتحصيلهم للعلم، وجمعهم العلم والعمل".
وهذا ضمن محاضرة مفردة عن حياة المترجم.