فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال الشيخ عبدالمجيد الزنداني:"رأيت عالماً متمسكاً بالكتاب والسنة، حريصاً على الدليل بسيطاً مع تلاميذه، حريصاً على إفهام الفكرة وتوضيحها، محباً للناس الخير.. كنا نجد الشيخ ابن عثيمين متابعاً لقضايا الأمة، متفهماً للصور المستجدة في عصرنا لقضايا الناس، خبيراً في إعادة الأمور إلى أصولها الشرعية، ولذلك كان يفتي الناس عن علم بحقائق الأمور التي هم عليها، وعلى علم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعُرف عنه الصدق، وفعل الخير، والشجاعة، والحمد لله كان محل ثناء وتقدير من أبناء الأمة وعلمائها، كان الدليل حاضراً معه، وكذلك كان يستحضر أقوال العلماء وما وصلوا إليه، وكان يسير على منهج سليم في إعادة الأمور إلى كتاب الله وسنة رسوله، وكان لفتاواه أثر كبير خارج إطار المملكة العربية السعودية.. أرى أن الشيخ ابن عثيمين كان يكن كل محبة لعلماء عصره، ويتعاون معهم". وذكر أنه حضر دروسه في الحرم.
ووصفه شيخي د. سعد بن عبدالله الحميّد، وهو تلميذه، بقوله: هو الإمام، شيخ الإسلام، فقيه هذا الزمان، الورع، العابد، الزاهد.