فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال الشيخ عبدالرحمن السديس -إمام المسجد الحرام وخطيبه- ضمن كلام طويل عال ومؤثر:"العلامة الجهبذ.. إنه أنموذج شامخ في التقوى والصلاح والزهد والورع، وعلم بارز في السنة، وقمة سامقة في العلم، وآية وحجة من حجج الزمان، وأئمة هذا العصر والأوان بفقده وأمثاله تنقص الأرض من أطرافها كما قال حبر الأمة ابن عباس.. لقد كان الشيخ رحمه الله مرجعية عالمية في الفقه والفتوى والنوازل، ولقد شهدت ذلك عن كثب إبان زياراتي الدعوية المتواضعة لأمريكا وأوربا، فقد كتب الله له القبول.. يعد الشيخ رحمه الله من بقية السلف الصالح، وإماماً من أئمة أهل السنة والجماعة، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً، فهو ممن قل نظيره، وممن جل أن ترى العيون مثله بلا مبالغة، لما حباه الله عز وجل، فهو موسوعة علمية وأخلاقية ودعوية ومنهجية يقل نظيرها، فهو أئمة في إمام، وأمة وحده، ونسيج بمفرده، وطراز مستقل، طالما نفع الله به، وذاع صيته وعلا قدره، واستفاد منه القاصي والداني، متميز المنهج، فذ العبقرية، معتدل الرؤى، متماسك الشخصية، متوازن النظرة".
هذه بعض النصوص المختارة في الثناء عليه.
ذريته وعقبه:
تزوج المترجَم ثلاث مرات، الأولى ابنة عمه، توفيت على إثر ولادة، ثم تزوج ابنة الشيخ عبدالرحمن الزامل العفيسان، لكن لم يستمر الزواج، ولم تنجب منه، وتزوج بعدها أم عبدالله بنت إبراهيم التركي، وأنجبت له خمسة من البنين، كما أن له ثلاث بنات.
وأبناؤه: عبدالله، وعبدالرحمن، وإبراهيم، وعبدالعزيز، وعبدالرحيم.
وزوّج ثنتين من بناته لطالبين من أبرز أصحابه، وهما الشيخ سامي الصقير، والشيخ خالد المصلح.
نسأل الله أن يبارك في ذريته، ويصلحهم، آمين.
من مصادر ترجمته:
أذكر فيما يلي أهم المصادر التي رجعت إليها في هذه الترجمة:
1)لقاء مع المترجَم في الإذاعة سنة 1403، وأعده أهم المصادر في الترجمة.