1317هـ: بدأ بالتَّدريس في جامع الزيتونة.
1320هـ: نجح في مناظرة الطَّبقة الثانية ليتولى التَّدريس رسميّاً بالجامع الأعظم.
1321هـ: انتُدب للتَّدريس بالمدرسة الصادقيَّة.
1323هـ: عُيِّن عضواً بمجلس إدارة الجمعيَّة الخلدونيَّة، وفي نفس العام شارك باللَّجنة المكلَّفة بوضع فهرس للمكتبة الصادقيَّة.
1324هـ: شارك في مناظرة التَّدريس للطَّبقة الأولى بالزيتونة، وفي نفس السنة عيِّن عضواً في هيئة إدارة الجمعيَّة الخلدونيَّة.
1325هـ: عُيِّن نائباً أول للحكومة لدى النَّظارة العلميَّة بجامع الزيتونة.
1326هـ: سُمِّي عضواً في لجنة تنقيح برامج التَّعليم.
1327هـ: ترأَّس لجنة فهرسة المكتبة الصادقيَّة.
1328هـ: عُيِّن عضواً بمجلس الأوقاف الأعلى، وفي نفس السنة اختير حاكماً بالمجلس العقاري.
1331هـ: عُيِّن قاضياً مالكياً للجماعة بالمجلس الشرعي، وفي نفس السنة عُيِّن مفتياً.
1341هـ: سُمِّي مفتياً نائباً عن الشيخ باش مفتي، وبعدها بعام عُيِّن بمنصب رئيس المفتين.
1346هـ: رُقِّي إلى منصب كبير أهل الشُّورى.
1351هـ: تسلَّم منصب شيخ الإسلام المالكي، و عُيِّن شيخاً للجامع الأعظم وفروعه، وفُصل من هذا المنصب -ويُقال: استقال- بعد سنة ونصف، ليعودَ إليه سنة 1364هـ وبقي في هذا المنصِب إلى 1372هـ.
1367هـ: عُيِّن عميداً للجامعة الزيتونية إثر استقلال البلاد، وبقي فيه حتى سنة 1380هـ.
كما انتُخب الشيخ عضواً مراسلاً في المجمع العلمي العربي ( مجمع اللُّغة العربيَّة بدمشق حالياً) وذلك في سنة 1375هـ.
محمد الخضر حسين وابن عاشور:
كان من أعزِّ أقران الشيخ إليه الشيخ الإمام محمد الخضر حسين الذي زامله في الزيتونة دراسة، وتوجُّهاً فكرياً، إذ انعقدت بينهما صداقةٌ بدأت سنة 1317هـ، بلغت في صفائها ومتانتها -على حدِّ قول الإمام- الغايةَ التي ليس بعدها غاية.