فهرس الكتاب

الصفحة 7316 من 19127

[115] هو الصحابي الجليل، عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص، وعبدالله، ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين، بلغ في الشجاعة، والحزم، والعدل، والعبادة، مبلغاً عظيماً، فتحت في عهده الفتوحات، وانتشر الإسلام، ولد بمكة قبل الهجرة بـ (40) سنة وتوفي في المدينة سنة (23) هجرية شهيداً، قتله أبو لؤلؤة المجوسي، ينظر خلاصة تهذيب الكمال 2/268 - الكاشف 2/309 - طبقات الحفاظ ص3.

[116] أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب بدء الوحي، الحديث الأول (1/9) ، وفي كتابه الإيمان، حديث (54) (1/135) وفي كتاب العتق (حديث رقم 2529 جـ5/160) - وفي كتاب مناقب الأنصار ورقمه (6689 جـ11/752) ، وفي كتاب الحيل ورقمه (6953 جـ12/327) (( الصفحات والأرقام لفتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر ) ). وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة 13/53 (مسلم بشرح النووي) , وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطلاق (2/352) . وأخرجه الترمذي في سننه في كتاب الحدود، في باب من يقاتل رياء وللدنيا (1/198) . وأخرجه النسائي في سننه في كتاب الطهارة، باب النية في الوضوء (1/85) ، وفي كتاب الإيمان، باب النية باليمين (7/13) ، وفي كتاب الطلاق في باب الكلام إذا قصد به فيما يحتمله معناه (6/158) . وأخرجه ابن ماجة في سننه في كتاب الزهد، باب النية، رقم الحديث (4227 جـ2/141) . وأخرجه أحمد في مسنده (1/25/43) - والطحاوي في شرح معاني الآثار في كتاب الصيام. والدارقطني في سننه، وفي كتاب غرائب مالك بن أنس الأصبحي (ص19) . ورواه بن خزيمة في صحيحه في كتاب الطهارة، وابن حبان في صحيحه. فوائد هل أخرجه مالك في الموطأ. قال الحافظ ابن دحية الحافظ: أخرجه مالك في الموطأ (( ولقد خطأه ابن حجر العسقلاني والقلقشندي وغيرهم، ولكن السيوطي رحمه الله قال إنه لم يهم، فإنه وإن لم يكن في الروايات الشهيرة فإنه في رواية محمد بن الحسن، أما دعوى كونه غريباً فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت