ويبدو أنه توجد نسخة منه بالفارسية، أفاد منها بارتولد، في كتابه تركستان، وهذه النسخة هي فعلاً مختصر القند.
طريقة تحقيق الكتاب:
لقد اعتمد المحقق في هذه الطبعة على مخطوطتي المكتبة الوطنية بباريس ومكتبة طرخان والده سي بإستانبول - كما ذكرنا سابقاً - وقد ذكر في الهوامش ما اتفق واختلف بينهما، كما عرف بالمترجمين، فإذا لم يجد للمترجم ذكراً أشار إما إلى شيخه أو تلميذه الذي روى عنه مع شيء يدل على الزمن الذي عاش فيه كسنة ولادته أو وفاته.
أما عن الألقاب والكنى فقد حاول المحقق ذكر كل ما عثر عليه من لقب وكنية وذكرها في الفهرس الموضوعي آخر الكتاب، ذلك أن بعض هؤلاء عُرف بلقب آخر أو نسبة غير ذلك أو تلك التي وردت في كتاب القند، فبقي الاسم واللقب كما هو في المتن أمانة للنص، أما في الفهارس فقد ذكرت كل الألقاب الأخرى (ص 39) .
لقد اقتضى تحقيق الكتاب قراءة كتاب الأنساب للسمعاني إضافة إلى كتبه الأخرى، ثلاث مرات لضبط النسب ومعرفة ما يمكن العثور عليه من المترجمين في القند، وقد التزم ضبط السمعاني للنسب نظراً إلى أنه ذهب إلى ما وراء النهر وزار أغلب المدن والقرى التي ذكرها، وأفاد من مكتباتها العامة والخاصة، والتقى بابن النسفي نفسه واستعار منه المؤلفات والكراسات، كما اعتمد المحقق على كتاب توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (ت 842هـ) بسبب اعتماده على كتاب مهم في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم مؤلفه أبو العلاء محمود بن أبي بكر البخاري الكلاباذي الفرضي المولود ببخارى (644هـ) والمتوفى بماردين التركية (ت700هـ) ؛ مما يكشف عن المجهود الطيب والواسع الذي بذله المحقق لإخراج هذا الكتاب إلى النور.
الفهارس:
ولقد ضم الكتاب في دفتيه عشرة فهارس، شاركت في إعدادها بشرى مشكور، والفهارس هي:-
1 -فهرس الآيات القرآنية.
2 -فهرس الأحاديث القدسية والنبوية.
3 -فهرس الأعلام والمترجمين.