وبغض النظر عن كيفية وقوع هذه التنازلات، إلا أنها وقعت! سواء كان ذلك نتيجة اختراق المجالس الكنسية من غير المتدينين بدينها، أو كان نتيجة ضغوط هائلة تمثلت في أكوام من الاتهامات الخطيرة حول ظلمها وجورها وفسادها؛ وضعتها في موقف الدفاع الذي أدى إلى تخريب بيتها بيدها؛ فانهارت مبادئُها التي كانت ترتسمها على مرِّ حِقَبها التاريخية بجرة أقلام القساوسة والكهنة ..
وأمَّا رؤى المشهد المستقبلي لهذا النموذج التاريخي في تحقيق الأماني الراندية فهو ما سيكونُ مدارَ الحلْقة الثانية من هذا الموضوع إن شاء الله تعالى.