• عبد العزيز فهمي عضو المجمع العلمي المصري.. الذي تقدم سنة 1943م باقتراح لاستبدال الحروف اللاتينية بالحروف العربية، وشغل المجمع ببحث اقتراحه ثلاث سنوات حتى خصص المجمع جائزة مالية لمن يتقدم بأحسن اقتراح لتيسير الكتابة العربية..
• وسلامة موسى، الكاتب المصري المسيحي المعروف بعدائه للإسلام، الذي أيد اقتراح (( ولكوكس ) )أن تكون هناك لغة مصرية للكتاب والتأليف، وقال: إن اللغة العربية لغة بدوية، وأنها لغة رجعية متخلفة )) .
• ورفاعة الطهطاوي.. الذي دعا بعد عودته من فرنسا سنة 1285هـ إلى استعمال اللغة العامية وتصنيف الكتب بها. ومثله الدكتور لويس عوض الكاتب المصري.
• وكذلك سعيد عقل الكاتب اللبناني.. دعا إلى استخدام اللغة العامية، وكتابتها بالحروف اللاتينية قائلاً في وقاحة عجيبة (( من أراد لغة القرآن فليذهب إلى أرض القرآن ) ).
• وأحمد لطفي السيد - من مصر - دعا إلى التسامح في قبول المسميات الأجنبية، وإدخالها في اللغة العربية، زاعماً أن استعمال المفردات العامية وتراكيبها: إحياء للغة الكلام والخطاب، وأننا بذلك نجعل العامة يتابعون كتابة الخاصة، وخطبهم وأحاديثهم.
ولئلا نطيل نحيل القارئ إلى كتاب (( الاتجاهات الوطنية ) )للدكتور محمد حسين - وكتاب (( أباطيل وأسمار ) )للأستاذ محمود محمد شاكر [1] - وكتاب (( تاريخ الدعوة إلى اللغة العامية ) )للدكتورة نفوسة زكريا سعيد - وكتاب (( التبشير والاستعمار ) )للأستاذين عمر فروخ ومصطفى الخالدي..
لغة عربية جديدة
وفي عام 1393هـ (( 1973م ) )انعقد في برمانا في لبنان مؤتمر ضم عدداً من أساتذة الجامعات في أمريكا وأوروبا والبلاد العربية. وبحث فيه اقتراح فرنسي قدمه جاك بيول، وأندريه رومان، ورولان مانيه.. بإيجاد لغة عربية جديدة تكون مفرداتها هي المفردات الأكثر تداولاً بين الناطقين بالضاد.. أي استعمال اللهجات العامية الدارجة، وذلك بحجة أن (( الاستعمال هو السيد الذي يفرض نفسه ) ).