1-تصفية الأجواء مع الإدارة الأمريكية: فالتحدي الذي يواجه المجتمع الأمريكي المسلم وكذلك العرب المسيحيين إنما يكمن في أمرين، أولاً: إيجاد ما يوازن أو يعادل تلك الجماعة اليهودية الضاغطة، وثانياً: إطلاق سراح صُناع السياسة الأمريكية لكي يسعوا وراء المصالح القومية الأمريكية التي تنادي بالاستقرار في العلاقات الدولية، والتي تنادي كذلك بإنشاء علاقات إيجابية وودية مع جميع الدولة الإسلامية.
2-عدم مُهاجمة اللوبي اليهودي: فبعض المسلمين المقيمين في أمريكا يرون أنه - في سبيل تيسير الاندماج في الحياة الأمريكية بالصورة التي تحفظ هويتهم كمسلمين وفي نفس الوقت لا تفقدهم تواصلهم مع أصحابهم وجيرانهم الأمريكيين - لا ينبغي على الإطلاق مهاجمة اللوبي اليهودي، إذ إن مهاجمة ذلك اللوبي - كما يعتقدون- هي آخر خطوة يُمكن أن يلتجئوا إليها.
ويرى اللوبي اليهودي (لوبي إسرائيل) في وجود المسلمين الأمريكيين خطورة جسيمة على موقف إسرائيل تُِجاه السياسة الخارجية الأمريكية، بمعنى آخر إن هؤلاء المسلمين يمكن أن يخففوا من السيطرة أو القبضة الإسرائيلية على السياسة الخارجية الأمريكية الأمر الذي يثير خوف اللوبي اليهودي.
وأكثر ما يخيف اللوبي اليهودي هو ازدياد أعداد المسلمين في أمريكا وتناميها بصورة مفزعة سواء من خلال الهجرة أو من خلال الحالات المتزايدة في اعتناق الإسلام، أو من خلال نسبة المواليد المستمرة، والتي تُعد من أعظم الأخطار التي تهدد سيطرة أو هيمنة إسرائيل على تسيير السياسة الخارجية.