17-العناية شرح الهداية: (انظر: كشف الظنون 2035، شذرات الذهب 6/293، هدية العارفين 2/171، معجم المؤلفين 11/271، الإعلام 7/298، الفوائد البهية 195، تاج التراجم 277، إنباء الغمر 1/180، بغية الوعاة 1/239) .
18-الإرشاد في شرح الفقه الأكبر لأبي حنيفة: (انظر: هدية العارفين 2/171، معجم المؤلفين 11/271، الإعلام 297) .
19-شرح العقيدة الطحاوية: (انظر: معجم المؤلفين 11/271) .
وفاته:
توفي بمصر ليلة الجمعة تاسع عشر من شهر رمضان سنة ست وثمانين وسبعمائة، وقد جاوز السبعين [23] .
وبالرغم من أن مصادر ترجمته تكاد تتفق على تحديد تاريخ وفاته بسنة 786هـ إلا أن صاحب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة أورد خبر وفاته مرتين: مرة ضمن أحداث سنة 784هـ ومرة أخرى ضمن سنة 786هـ [24] ، ولعل ذكر وفاته ضمن أحداث سنة 784هـ كان عن طريق الخطأ، والله أعلم.
ثانياً: نص الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم [وبه الاستعانة] [25]
الحمد لله الذي هدانا إلى اتباع الملة [الحنيفية] [26] وأرشدنا إلى سلوك [طريقة] [27] العلماء الحنفية وجعلني ممن عرف مراتب أدلة الشرع [28] ، وكيفية دلالتها. وجبلني على [التعصب] [29] لمجتهد كان من قرون شهد النبي صلى الله عليه وسلم بخيريتها [30] وعدالتها [31] .
والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمي المبعوث إلى الناس كافة بشيراً ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجاً منيرًا، وعلى آله وأصحابه وعترته [32] الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.