[64] سقطت من (د) .
[65] في (د) ضبطت كالآتي (وسَنَّة) وهذا خطأ بين، لأن العبارة معه لا تستقيم.
[66] في (ب) و (د) : (ولا من أهل الأهواء) . وذكر محقق (د) بالهامش أن في الأصل (الهواء) .
[67] أي مجتهدين في المذهب،خلافاً لأبي حنيفة فإنه مجتهد مطلق عندهم. وهذا ما قرره ابن عابدين في رسالته رسم المفتي. فقد قسم الفقهاء إلى سبع طبقات نذكر منها:
الأولى: طبقة المجتهدين في الشرع. كالأئمة الأربعة ومن سلم مسلكهم في تأسيس قواعد الأصول واستنباط الشرع عن الأدلة الأربعة من غير تقليد لأحد في فرع ولا في أصل.
الثانية: طبقة المجتهدين في المذهب، كأبي يوسف وسائر أصحاب أبي حنيفة القادرين على استخراج الأحكام عن الأدلة المذكورة على حسب القواعد التي قررها أستاذهم وإن خالفوه في بعض أحكام الفروع يقلدونه في قواعد الأصول (رسائل ابن عابدين، الرسالة 11 ص 12) .
[68] في (ب) : باذلين.
[69] في (د) : عزَّ.
[70] في (د) : المسالك.
[71] كذا في (د) : وفي (أ) و (ب) : أولى بتقليد مجتهده من غيره). وفي (ج) : (أولى بالتقليد مجتهده من غير) .
[72] قلت: يبدو لي - والله أعلم - أن لا وجه لأولوية تقليد مجتهد من الأئمة الأربعة على غيره بهذا الحديث: لأن الخير في حديث (خير القرون قرني) عام يشمل القرون الثلاثة الفاضلة. والأئمة الأربعة داخلون في وصف هذه الخيرية وإن كانت هذه القرون الثلاثة يفضل بعضها بعضاً لكن ذلك لا ينفي الخيرية بالكلية عن واحد منها لأنها ثابتة بنص هذا الحديث.
[73] إشخاصه: إظهاره. قال ابن الأثير:الشخص كل جسم له ارتفاع وظهور، وشخص من بلد إلى بلد شخص شخوصاً: ذهب وقيل سار وارتفع. وشخص النجم طلع. قال الأعشى يهجو علقمة بن علاقة:
تَبِيْتُونَ فِي الْمَشْتَى مِلاَءً بُطُونِكُم وَجَارَاتِكُم غَرْثَى يَبِتْنَ خَمَائِصاً
يُرَاقِبْنَ مِنْ جونٍ خِلاَلَ مَخَافَةٍ نُجُومَ الثُرَيَّا الطَّالِعَاتِ الشَّوَاخِصَا