[49] إنسان العين: الجزء الذي تبصر به العين. قال الأزهري: وأصل الإنس والأنس والإنسان من الإيناس وهو الإبصار. يقال أنَسته وأنِسته أي أبصرته. وإنسان العين جمعه إناس. والإنسان الأنملة، قال الشاعر:
أَشَارَتْ لإِنْسَانٍ بِإِنْسَانِ كَفِّهِمَا لِتَقْتُلَ إِنْسَاناً بِإِنْسَانِ عَيْنِهْا
(تهذيب اللغة للأزهري: 13/86) .
[50] سقطت من (أ) و (ج) .
[51] في (د) : ما للناس.
[52] ما بين القوسين سقطت من: (د) .
[53] أخرج البخاري عن طريق عمران بن الحصين وعبد الله بن مسعود ونصه عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهاداته ) )؛ البخاري، فتح الباري 7/3 حديث 3651. أما الحديث باللفظ المذكور للمؤلف فلم أقف عليه.
[54] في: (د) دلالة.
[55] يعد المؤلف أبا حنيفة من التابعين، وهذه مسألة مختلف فيها بناء على الاختلاف في تعريف التابعي: فمنهم من عد التابعي بالسماع من الصحابي أو اللقيا. قال ابن الصلاح: (وكلام الحاكم وغيره يشعر بأنه يكفي أن يسمع من الصحابي أو يلقاه. وإن لم توجد الصحبة العرفية) علوم الحديث 271/272.
وعلى هذا الرأي يكون الإمام أبو حنيفة من التابعين، لأنه لا خلاف في أنه رأى بعض الصحابة كأنس بن مالك وعبد الله بن أبي أوفى. (تبييض الصحيفة للسيوطي ص6) .
ولا يكون من التباعين على القول باشتراط الصحبة للصحابي، كما نص على ذلك الحافظ البغدادي. (علوم الحديث 271/ 272) .
وقال الحافظ ابن كثير في تعريف التابعي: ولم يكتفوا بمجرد رؤيته الصحابي كما اكتفوا في إطلاق اسم الصحابي على من رآه عليه السلام. (الباعث الحثيث ص 142) .
[56] في (د) : من.
[57] مابين القوسين في نسخة (د) ورد كالآتي: وجدهم في الشعر [شك] .
[58] في (د) : يترتب.
[59] سقطت من (د) .
[60] في (د) لحفظهم.
[61] في (د) الجرح.
[62] في (ج) الالتباس.
[63] في (أ) تصيير.