ونؤكِّد أن موضوع الأقصى غير قابلٍ للنِّقاش، وهو إسلاميٌّ، وسيبقى المسلمون حماةً للقرار الربَّانيِّ بإسلاميَّة هذه الدِّيار، وسيبقى الأقصى أرضًا وبناءً وسماءً وباطنًا هو الأقصى، لا تغيير لواقِعه الدِّيني: {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21] ، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227] .
ملخَّص الخطبة: