فهرس الكتاب

الصفحة 8444 من 19127

239 -فإذا كان القتالُ والتحامُ الحرب، فصلُّوا على أيِّ حالٍ كنتم، مترجِّلين أو راكبين، مستقبلينَ القبلةَ أو غيرَ مستقبليها. فإذا انتهتِ الحربُ وكنتُم في أمان، فأدُّوا الصلاةَ كما أُمرتم، واشكروهُ شكراً يوازي تعليمَهُ إياكم ما لم تكونوا تعلمونَهُ من الشرائعِ والأحكام، ومن جملتِها كيفيةُ إقامةِ الصلاةِ في حالتي الخوفِ والأمن.

{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة:240] .

240-والذين يموتونَ ويتركونَ زوجات، وأوصوا بالسماحِ لهنَّ بالبقاءِ في بيوتِهنَّ سنةً كاملة، فإنَّهُ يكونُ من حقِّهنَّ البقاءُ إذا أردْنَ ذلك.

فإذا أردنَ الخروجَ بعد إكمالهنَّ عدتَّهنَّ أربعةَ أشهرٍ وعشرَ ليالٍ وقبل إكمالِ العامِ المسموحِ لهنَّ بقاؤهنَّ فيه، فلا حرجَ عليكم في قبولِ ذلك ولا بأسَ فيه. والله قويٌّ في حكمه، حكيمٌ فيما يفرضُ ويوجِّه إليه.

وذُكِرَ أن هذه الآيةَ منسوخةٌ بالآيةِ السابقةِ رقم (234) ، لكنَّ تفسيرَها كما مرَّ لا يُحوجُ إلى هذا القول.

{وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ} [البقرة:241] .

241 -وتُعطَى المطلَّقاتُ حقَّهنَّ من المُتعة، يعني من المال، كلٌّ بما يقدرُ عليه مما يوافقُ حالَهُ وكرمَهُ ومعاليَ أخلاقه، لتبقى الأخوَّةُ الإسلاميَّةُ قائمة، ولئلاً تنقلبَ الأمورُ إلى عداوةٍ وبغضاء. وهو ما يعرفهُ الذين يخشونَ ربَّهم فيما يأتونَ وما يذَرون.

{كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [البقرة:242] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت