ولولا أنْ يدفعَ اللهُ ناساً بناسٍ آخرين، في صراعاتٍ ومعارك، وتنافسِ قوىً وطاقات، وتدافعٍ وسباقات، كما دفعَ عن بني إسرائيلَ بمقاتلةِ طالوتَ وشجاعةِ داود؛ لهلكوا.
فالفضلُ للهِ وحْدَهُ على العالمين، حيث منَّ عليهم ورحمهم، ودفعَ عنهم ببعضهم بعضاً، فله الحكمُ والحكمة، والحقُّ والقدرة.
{تِلْكَ آَيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ} [البقرة:252] .
252 -إنها آياتُ الله، والقَصصُ الحقُّ الذي أنزلَهُ اللهُ عليكَ أيُّها النبيُّ الكريم، ليؤمنَ الناسُ ويعتبروا، ويستبصروا بحقائقِ الأمور، وما كانوا يعرفونَ هذه الآثارَ والأخبار، لكنكَ أخبرتَهم بذلك من وحي اللهِ وعلمه، فأنت نبيٌّ مرسَلٌ من عندهِ لا ريب.