فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أولها: كان على يد فيلسوف اسمه (بسكال يلز) 1623 - 1663 كان شاكا متحيرا في وجود الله سبحانه. والذي عبر عن شكه بقوله:"كل ما أراه في الطبيعة مصدر شك وقلق؛ فلو كنت لا أرى شيئا يدل على الخالق لكنت أنكرت وج وده، ولو كنت أرى علاقات تدل على الخالق لكنت استرحت بالإيمان به؛ لكن ما أراه أكبر من أن أستطيع إنكاره، ولكنه أقل من أن يقنعني، فأنا في حالة من الشك والحيرة والقلق تستوجب الشفقة".
ثانيها: على يد كير كجورد الذي زعم أنه مؤمن بالديانة النصرانية....
ثم جاء فيلسوف وجودي آخر، هو (سورين كير كجورد) وهو الذي يراه المؤخرون أبا للوجودية ومؤسساً لها؛ فزعم أنه مؤمن بالنصرانية. ولذلك يذهب بعض المؤخرين إلى تقسيم الوجودية: إلى وجودية مؤمنة، وأخرى ملحدة.. وهذا تقسيم بالكل. والواقع أنها مذهب إلحادي حتى النخاع، كما سيتضح لنا من مبادئه الآتية:"إذا كان الله خلقنا فمن خلق الله؟".
2-الوجود مقدم على الماهية:
هذا المصطلح عندهم يقصدون به أن وجود الأفراد مقدم على النوع، وأن الوجود الحقيقي هو الأفراد، أما النوع فلا وجود له إلا في الخيال وليس له وجود في الخارج، وهم يهدفون من وراء ذلك إلى القضاء على القيم التي يمثلها النوع الإنساني. ويقصرون همهم على الفرد فقط. الذي عليه أن يحقق ذاته بإشباع شهواته وملذاته بأكبر قدر ممكن دون أن يلقي بالاً إلى مصير الإنسانية التي هي حتما إلى الفناء والعدم...
3-التفريق بين الكائن والموجود:
الأشياء كلها كائنة. الجماد والإنسان، لكن الكائن يخرج إلى خير الوجود حين يحقق ذاته بإشباع رغباته دون أي اعتبار إلا بالنداء الذي يصرخ بداخله من شهوات الجوع أو الجنس أو الرغبة في تعاطي المخدرات والمسكرات... إلخ.
ولذلك اشتهرت جماعات الوجوديين بالإغراق في إشباع شهواتهم البهيمية، إلى حد يصل بهم في النهاية إلى اليأس ثم الانتحار تفسير ذلك وفلسفته.
4-الحرية: