ومما يثير الشبهات في نوايا الحكم اللبناني الحالي: عدم مطالبته بفتح تحقيق دولي، أو محكمة دولية؛ لمحاكمة مرتكبي مجزرتي قانا، الأولى والثانية، وكأن دماء رفيق الحريري أغلى -في نظر هؤلاء- من دماء آلاف اللبنانيين الذين قتلتهم إسرائيل.
ومن يظن أن التقوِّي بـ (المارينز) على سورية، وعلى الفلسطينيين، سيشفي غليله من سورية؛ فهو واهم؛ لأن الولايات المتحدة لا يهمُّها آلُ الحريري، ولا يهمُّها من يقتلُهم، أو من يواليهم، ولأن ما تتطلع إليه هو مصالحها الاقتصادية وخدمة إسرائيل، ولا شك أن ولوج التاريخ من أبواب الشرف والجهاد، لن يكون مثل دخوله عبر بوابات قرضاي وأبي مازن وعلاوي!!!!