فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 19127

في الكثير من البلدان الأوربية وفي بريطانيا وأمريكا صدرت كتبٌ وكتابات فيها الرغبةُ في فضح الأكاذيب؛ مثل كتاب"أسلحة الخداع الشامل"، وهو كتاب يكشف عن دعوة كبار المسؤولين في إدارة بوش لاحتلال العراق حتى قبل أن يتولى بوش منصبه، لكنهم انتظروا حتى سبتمبر 2002 لإعلام الجمهور بذلك، من خلال ما سماه البيت الأبيض"جرح المنتج".

ويبين كيف استخدم موظفو البيت الأبيض التضليل لخلق الانطباع الخاطئ بأن العراق يقف خلف هجمات 11 سبتمبر.

ويتناول الوثائقَ المزورة والخُدع التي تزعم بأن العراق يملك مخزونًا احتياطيًا هائلا من الأسلحة المحرمة.

ويُظهر الكتابُ تواطؤَ وسائل الإعلام الأمريكية التي اشتركت في الدعاية والرقابة، وكررت دون تمحيص رسائلَ البيت الأبيض.

كتاب (أسلحة الخداع الشامل) يقول: إن شركات العلاقات العامة التي تتعاقد مع الحكومة الأمريكية هي التي تدير جزءًا كبيرًا من السياسة الأمريكية، وإن هذه الشركات أدت دورًا كبيرا في حرب أفغانستان وحرب العراق وحرب الإرهاب، وإنها كانت تدير المعارضة العراقية في الخارج.

وهذه الخدع والأكاذيب -التي ما انفكت تتكشف- تضربُ موطنَ ثقة الشعب الأمريكي والبريطاني خاصة بساستهم ووسائل إعلامهم؛ لأنها تستغفله، مستغلةً إيمانَه بقيم معينة، ومعتمدة على مخاوف اصطنعتها إدارةُ الحرب المبيتة، وآزرتها وسائلُ إعلامٍ كان من المفترض أن تكون مصدرًا نزيهًا للمعلومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت