هو عبدالله جمال الدين بن يوسف الأنصاريُّ، ولد بالقاهرة سنة 708، وأتْقَن العربية حتى فاق أقرانه، وتوفّي بالقاهرة سنة 761. وله مؤلَّفات كثيرة قَيِّمَة، منها:"مغني اللَّبِيبِ"، و"أوضح المسالك"، و"شذور الذهب"و"شرحه" [100] .
ويُعَدُّ"المغني"أبرعَ كُتُبِهِ وأنفَعَها، فقد ضَمَّنَهُ شرحًا وافيًا لحروف المعاني، وأورد فيه كثيرًا من القضايا، مقرونةً بالآراء التي قيلتْ فيها، ثم مناقشة منصفة تؤيدها الشواهد والحجج، وهو لا يجيز ذكر أو بعد سواء.
6 -ابن عَقِيلٍ:
هو أبو عبدالله بن محمد، أصله من همذان، ولد سنة 698، وكان إمامًا في العربية، وتوفي سنة 769، ومن كتبه"شرح التسهيل"، و"شرح ألفية ابن مالك" [101] ، وهو من أسهل كتب النحو وأشهرها.
7 -الشيخ خالدٌ الأَزْهَرِيُّ:
هو خالد بن عبدالله، ولد بجِرْجَا، ومهر في النحو وعلوم اللغة، وأَقْرَأَ في الأزهر، وإليه ينسب، وتوفي سنة 905، ومن كُتُبه:"شرح كتاب الإعراب عن قواعد الإعراب لابن هشام"، و"التصريح بمضمون التوضيح"، المشهور بـ"شرح التصريح على التوضيح" [102] ، وهو أجلُّ كُُتُبِهِ.
8 -السُّيُوطِيُّ:
هو عبدالرحمن جلال الدين بن أبي بكر، لازم أشْيَاخه، ينهل من معارفهم حتى تَضَلَّعَ ريَّا، وانقطع للتصنيف، فصنف قدرًا عظيمًا من الكتب في مختلف العلوم، وتوفي سنة 911 [103] .
وكتابه"هَمْعُ الهَوَامِعِ"من أَنْفَسِ كُتُب النحو في جمع المسائل، واختلاف المذاهب، واستيعاب الآراء، ولا يخلو الكتاب من بعض الاختيارات، ومن اختياره في إعراب"بِحَسْبِكَ دِرْهَمٌ"، أن يكون بِحَسْبِكَ خَبَرًا مُقَدَّمًا، ودرهم مبتدأ مؤخرًا [104] .
9 -الأُشْمُونِيُّ:
هو علي نور الدين بن محمد، من علماء عصره المعدودين، وأشهر كتبه"منهج السالك إلى ألفية ابن مالك" [105] ، كتاب واسع الشهرة، ينتهي كل باب فيه بخاتمة تتضمن حقائق لا تخلو من طرافة وفائدة.
10 -الصَّبَّانُ: