فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 2877

محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هرون بن موسى بن العديم العقيلي الحلبي أبو غانم، كان فقيها زاهدا، سمع أباه وغيره، وولي قضاء حلب سنة ثمان وثمانين وأربعمائة في دولة تاج الدولة تتش، ثم عزل وأعيد. كان قد صلى بالجامع وخلع نعليه قرب المنبر وكانا جديدين، فلما قضى الصلاة وقام ليلبسهما وجد نعليه العتيقين مكانهما، فسأل غلامه عن ذلك فقال: جاء إلينا واحد الساعة وطرق الباب وقال: يقول لكم القاضي: أنفذوا إليه مداسه العتيق فقد سرق مداسه الجديد، فضحك وقال: جزاه الله خيرا فإنه لص شفوق وهو في حل منه، توفي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة اهـ (ط ح ق) .

أحمد بن محمد بن أحمد أبو اليقظان التنوخي المعري الأديب، شاعر محسن، عمر سبعا وتسعين سنة، وانتقل بأولاده إلى حلب حين هجم الفرنج المعرة سنة ست وتسعين.

سمع من أبي العلاء المعري ثلاث قصائد رواها عنه حفيده محمد بن مؤيد بن أحمد وتوفي في سنة بضع وثلاثين (ذهبي فيمن توفي في عشر الأربعين وخمسمائة) .

عبد الله بن علي سعد بن أبي محمد القصري الفقيه. قال الحافظ في التاريخ: تفقه ببغداد وأدرك أبا بكر الشاشي والكيا وعلق المذهب والخلاف والأصولين على الشيخ سعد الميهني وأبي الفتح بن برهان وأبي عبد الله الفراوي، وسمع الحديث من أبي القاسم بن بيان الرزاز وأبي علي بن نبهان وأبي طالب الزينبي، وأقام بالعراق مدة، ثم قدم دمشق ولحق بالمسجد الجامع مدة، وكان نظارا جيدا، ثم انتقل إلى حلب لتتفقه أهلها(أي على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه لأن أهل حلب كانوا في ذلك العصر يتفقهون على مذهب أبي حنيفة

رضي الله عنه)فأقام بها إلى أن مات، سمعت درسه. قال: وتوفي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة بحلب. وقال ابن السمعاني في الأنساب: توفي سنة سبع أو ثمان وثلاثين وخمسمائة اهـ (ط ك س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت