فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 2877

قال في تحف الأنباء في هذه السنة في صفر مات برسباي البجاسي نائب دمشق، فأرسل السلطان خلعة إلى برد بك الجمدار وقرره في نيابة دمشق وأرسل خلعة إلى يشبك البجاسي وقرره في نيابة حلب.

وفي جمادى الآخرة جاءت الأخبار من حلب إلى السلطان بأن رستم بن دلغادر (ملك مرعش) قد تحارب مع شاه سوار (نائب أبلستين) فرسم السلطان أن يخرج عسكر حلب لمساعدة رستم، وهذا أول فتح باب الشر مع شاه سوار.

قال ابن إياس في حوادث هذه السنة، فيها جاءت الأخبار من حلب بأن خارجيا تحرك على البلاد يقال له شاه سوار، فرسم السلطان للأمير برد بك الجمدار نائب حلب بأن يخرج إليه، ثم جاءت الأخبار من بعد ذلك بأن برد بك نائب حلب لما خرج إلى سوار التف عليه وأظهر العصيان على السلطان وقصدا التوجه إلى الشام [1] ، فلما بلغ السلطان ذلك اضطربت أحواله وعين إلى سوار تجريدة وبها من الأمراء خمسة مقدمو ألوف اه.

قال ابن إياس ما خلاصته: في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة توفي السلطان الملك الظاهر خشقدم الظاهري وله من العمر نحو خمس وسبعين سنة، وكانت مدة

(1) يغلب على الظن أن ذلك خلاف الحقيقة وأنها ما سيأتيك قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت