فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 2877

قال الطرابلسي: في 15جمادى الأولى من هذه السنة نزلوا الصنجق من القلعة إلى بيت الطرابلسي وكان يوما عظيما، وفيه قامت الأشراف وقوموا معهم أهالي البلد في مجيء محمد باشا ابن العظم وما أدخلوه إلى حلب، وفي جمادى الثانية جاءت الأخبار بأن عبد الرحمن باشا والي بيلان صار له منصب حلب فقامت الأشراف وجميع أهالي البلد معهم وأعطوا جوابا في عدم دخوله إلى حلب وكلهم مسلحون ليلا ونهارا، ودخل بعد الصلح مع أهالي البلد في 16جمادى الثانية من هذه السنة، وفي 18رجب ليلة الأربعاء قامت الأشراف على الباشا في السرايا وحاصروه وصار بينهم الضرب بالرصاص وصار القتل من الطرفين.

قال الطرابلسي: في 27ربيع الأول جاء إلى حلب حضرة حسين باشا الداماد معينا واليا عليها. وفيها نفى حسين باشا ابن العمادي إلى قلعة البيرة وبعد أيام أرسل فقتله وأرسل رأسه إلى الدولة.

كان الوالي فيها حاجي عثمان باشا كما في السالنامة.

كان الوالي فيها محمد باشا كما في السالنامة.

قال الطرابلسي في مجموعته: وفي غرة جمادى الثانية سنة 1189دخل إلى حلب الحاج علي باشا جه طلجلي واليا عليها دخلها من باب المقام، وبعد مدة أظهر الجور

والتعدي وصار يظهر المظالم والبدع، ففر غالب البازركان ووجوه الناس ومن له شهرة، وفي رمضان رفع الأعيان إلى السجن وضيق عليهم وأخذ منهم مائة ألف غرش وقتل السيد خليل ابن النواني باش جاويش النقيب، وضاقت الناس ذرعا إلى أن أخرج آغوات البلد والأوجاقلية في معية كتخداه كوسا كاهيه لقتال التركمان وصار يخرب القرى ويسلب أموالها في الطريق إلى أن وصل لجسر الشغر وحاصرها وأرسل يطلب مددا من الباشا، فأخرج دلالا ينادي في حلب بخروج باقي الأنكجارية لإمداد كاخيته وهو إذ ذاك محاصر الجسر فأبوا وامتنعوا عن الرواح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت