فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 2877

وله في دار السعادة عدة آثار منها جامع في بارمق قبو ودار للحديث ومكتبة وجامع آخر في الساحل عند الترسخانة وحمام وغير ذلك من الآثار الجليلة. وأحضر رأسه إلى الآستانة ودفن في صحن جامعه الذي هو في بارمق قبو اه.

سنة 1115:

كان الوالي جركس محمد باشا.

سنة 1116:

كان الوالي حاجي قيران حسن باشا.

سنة 1116:

كان الوالي سلحدار أباره سليمان باشا.

في هذه السنة شرع ببناء قلعة بالقرب من بيلان في المكان المعروف بقبة أغاج وذلك حفظا لهذه النواحي من قطّاع الطريق اه تاريخ راشد.

سنة 1117:

كان الوالي فيها إبراهيم باشا.

سنة 1119:

في هذه السنة ولي حلب عبدي باشا كما في السالنامة.

قال قاضي حلب عبد الرحمن بن مصطفى الكبيري الذي تولى القضاء فيها هذه السنة في آخر رسالة له ذكر فيها نبذة من تاريخ حلب أغلبها مما يتعلق بالجامع الكبير:

وفي زماننا هذا وهو زمان السلطان أحمد خان بن السلطان محمد خان أمر الوزير الأعظم (الصدر) علي باشا في زمان حكومة الفقير بتوسيع المرقد المقدس، فشرعنا في تنفيذ أمره في اليوم الرابع من شعبان سنة عشرين ومائة وألف وهدم الحائط الشرقي (أي شرقي المنبر) وهو محل المقام ووراء الصندوق الذي هو ستر جلاله من قديم الأيام، إذ ظهر هذا الجرن بين الحائط المرئي والحائط القديم وهو من الرخام الأبيض، فلما أخذنا في حمله فاح منه رائحة طيبة أزكى من المسك فحملناه بالتسليم ووضعناه في خزانة، وأحضر أكثر من ثلاثين شخصا من حفاظ القرآن الكريم وصاروا يقرؤون عنده ويهللون ولازموا المكان ليلا ونهارا إلى أن تم ذلك المقام، ولما كان يوم الجمعة قبل العصر حادي عشر ذلك الشهر من

السنة المرقومة اجتمعنا مع الوالي وقتئذ وهو الدستور المكرم حضرة عبدي باشا والعلماء والأعيان ورفعنا الجرن المبارك مع الوزير والعلماء والصلحاء ووضعناه في جرن أكبر منه موضوع فوق بناء مؤسس مرتفع عن الأرض، ووضعنا فوقه من الرخام والتراب الذي كان معه من الأزمنة الماضية وغطيناه بالرخام والتراب والقراء يقرؤون القرآن ويطلبون الرحمة والرضوان والحمد لله على ما أنعم من هذه النعم الجليلة والبركة الجميلة التي لم تتيسر إلا لآحاد من الناس اه باختصار قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت