فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 2877

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله العقيلي الحنفي الشهير بابن العديم الحلبي.

مولده سنة اثنتين وثلاثين وستماية. واشتغل وصحب الفقراء.

قال الذهبي في معجمه: وكان ينعت بذكاء مفرط: لكنه ما استعمل ذهنه. سمع ابن خليل وأخويه يونس وإبراهيم وهدية بنت خميس، وحدث بمصر والشام. وكان يدخل في ترهات الصوفية.

وذكره البرزالي في معجمه وقال: إنه سمع من صقر أيضا وإن مولده سنة اثنتين وثلاثين وستمائة بحلب. قال: وأنفق ماله على خدمة الفقراء وسافر معهم وعنده فهم في كلامهم.

وذكره شيخنا ابن حبيب في تاريخه وقال فيه: إمام جمع بين العلم والعمل وبلغ من صحبة الفقراء غاية الأمل، وأعرض عن المناصب ولم يلتفت إلى أرباب المراتب. كان حسن الشكل والخلق سالكا من الزهد والورع أوضح الطرق، لابسا زي القوم ملازما حلية أهل الصلاة والصوم، أنس به الراحل من الطلبة والمقيم، وأضاء بنور تقاه بيت بني العديم. سمع وحفظ وروى، واستمر يقيد ويتلطف بالمريد إلى أن ثوى، وكانت وفاته بالرباط العديمي ظاهر القاهرة وتوفي رحمه الله تعالى في يوم الخميس ثاني عشري رجب سنة أربع وسبعمائة، وكانت جنازته مشهودة رحمه الله تعالى اهـ. (الدر المنتخب) .

محمد بن الحسين الأمير شمس الدين المعروف بابن التيتي الآمدي الحنبلي. قال ابن الخطيب: شيخ فاضل يحفظ فوائد حسنة من اللغة والحديث والأسماء، وله معرفة بالعربية وينظم الشعر الجيد. والظاهر أنه قدم حلب (إلى أن قال) : ومن نظمه:

سقى حلبا ومن فيها سحاب ... كدمعي حين يهمي بانسجام

فإن بها وإن شطّت مغاني ... أحباء على قلبي كرام

سلام كلما هبت قبول ... عليهم من محبّ ذي ذمام

سلام متيم صب كئيب ... معنىّ مدنف حلف السقام

وله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت