فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 2877

قال المحبي في ترجمة عمه صنع الله بن محب الله: إنه تولى قضاء معرة مصرين وتوجه إليها وضبطها ورجع إلى الروم [قسطنطينية] وأنا مقيم بها، ثم أعطي قضاء معرة مصرين

ثانيا وسافر إليها فصحبته في الطريق إلى أن وصلنا إلى أنطاكية ثم افترقنا، ثم سافر إلى الروم وولي قضاء سرمين ووصل إليها فتوفي بها وهو قاض، وكانت وفاته في سنة سبع وتسعين وألف عن ستين سنة اه.

(أقول) : ويستفاد من هذه الترجمة أن معرة مصرين وسرمين كانتا بلدتين عامرتين يتولاهما القضاة، ولعلهما أخذتا في التدني من ذلك الحين من حين ما ابتدأت إدلب تتقدم في العمران حينما عمر فيها محمد باشا الكوبريلي عماراته كما قدمنا في حوادث سنة 1072، وهما في عصرنا الحاضر بلدتان صغيرتان جدا لا شأن لهما بمثابة قرية ولا يتولاهما القضاة، لكن معرة مصرين أكثر عمرانا في الجملة.

في هذه السنة ولي حلب سياوش باشا كما في السالنامة.

قال في قاموس الأعلام: هو آبازي الأصل ومن عتقاء أحمد باشا كوبريلي. وكان في ابتداء أمره في معية الباشا المذكور برتبة بلوك آغاسي، وفي سنة 1095صار رئيسا للزردخانة ثم عين واليا لديار بكر ثم إلى حلب. ولما فرّ الصدر سليمان باشا من ميدان الحرب انتخب المترجم باتفاق أمراء الجيش مكانه بصورة وكيل، ثم جاءه وهو في نيش فرمان الأصالة، وبعد عوده إلى إستانبول أتى الأشقياء إلى داره فنهبوا ما فيها ثم قتلوه، وكان ذا حظ عظيم من العقل والتدبير وأصالة الرأي.

وفي هذه السنة حصل غلاء بيع رطل الخبز بنصف قرش اه من رسالة الفنصاوي.

سنة 1101:

كان الوالي خليل باشا.

سنة 1106:

كان الوالي جعفر باشا.

سنة 1107:

كان الوالي طورسون محمد باشا.

سنة 1107:

كان الوالي جعفر باشا مرة ثانية.

سنة 1108:

كان الوالي عثمان باشا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت