درهم وقال: هو يعتذر إليك وما في الخزانة شيء، فامتنعت من أخذها وخرجت من شيزر ولم أبت بها وقلت:
ما أليق النحس بمسعودكم ... على الورى يا ساكني شيزر
فيا ملوك الأرض هموا به ... فإنه والله شيء زري
اهـ (الوافي بالوفيات للصفدي) .
قال في الكشف: ديوان مسعود بن الفضل الحلبي المعروف بابن فطيس في مجلدين.
محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي، عرف بابن الأبيض. كان والده نائبا عن قاضي القضاة محيي الدين بن الزكي، وتولى قضاء العسكر ثم انتقل إلى حلب ودرس بالشاذبختية. وولد بحلب في صفر سنة ستين وخمسمائة، ومات بحلب في رمضان سنة أربع عشرة وستمائة. وهو القائل:
ألا كل من لا يقتدي بأئمة ... فقسمته ضيزى عن الحق خارجه
فخذهم: عبيد الله عروة قاسم ... سعيد أبو بكر سليمان خارجه
قال المنذري في التكملة: مات فجأة، صلى التراويح وسلم. وقيل إنه توفي وهو ساجد.
قال: وسمع بحلب من والده، وبدمشق من أبي طاهر بركات الخشوعي، وقدم مصر وسمع بها من الحافظ علي بن المفضل المقدسي، ودرس بدمشق بمسجد خاتون وغيرها وحدث اهـ (ط ح قرشي) .
وقال أيضا في آخر الكتاب في باب من عرف بابن فلان: ابن الأبيض، تفقه على والده يوسف وعلى العلامة أبي بكر الكاساني صاحب البدايع وعلى برهان الدين مسعود، وتفقه عليه أبو القاسم عمر بن أحمد بن العديم مؤرخ حلب اهـ.