فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 2877

ذكره الفاضل برهان أفندي العيّاشي فيما أرسله إلينا من تراجم فضلاء وطنه إدلب فقال:

ومن شعراء البلدة النابغين في فن الشعر الشيخ عمر العزازي، وله البديعية المشهورة التزم فيها ذكر النوع، سماها «بالحرز المنيع في مدح الشفيع صلى الله عليه وسلم» مطلعها:

براعتي وبديع المدح من كلمي ... مستفتحا بمديح الزاكي الشيم

وآله خير آل حيث ما نسبوا ... إليه في كل شأن من شؤونهم

يا صاح صح بي فصحبي بان ركبهم ... وأطلقوني طليق المدمع السجم

لما تلفق ثوب الصبر حان دمي ... من بعد بعدهم ناديت ها ندمي

هم ذيلوني بخير لاحق بندى ... يروي الصدى وهو واف وافر السقم

طريق تطريف ثوب العلم لاح لهم ... فلاح كالعلم المنصوب في العلم

ما شح بل سح وابلهم وصحفهم (هكذا) ... ما حرفوا من أريج السلم والسلم

وضل من ظل لفظ العدل يؤلمه ... فالقلب من لذع عذل فاظ بالألم

يا معنوي كلامي من يعيد فلا ... تلقى جوارحه إلا أخا لخم

نزهت قولي منه عن مسالمة ... رأيته بالردايا غير متهم

ومنها:

في معرض المدح ذم لا يليق فهم ... الصابرون على اللأواء كالنعم

إني اقتبست من الفرقان وصفهم ... بل هم أضل من الأنعام والبهم

ولولا فوات المقصود عما نحوته من الاختصار لأتيت على آخرها وهي زهاء مئة وستين بيتا. وكانت وفاته سنة 1176. اهـ.

الحاج موسى آغا ابن الحاج حسن جلبي ابن الحاج أحمد أمير بن محمد بن علي بن ظفر البصري الشهير نسبه بأمير زاده، صاحب الخيرات الكثيرة والوقف المشهور باسمه.

أصله من البصرة، ولا يعرف على التحقيق أول من قطن من أجداده في حلب. وسبب تسمية أسرته بأمير زاده أو بأميري زاده أن جده الأعلى كان أميرا كبيرا من أعظم أمراء البصرة، فكني هو وآباؤه بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت