فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 2877

لحظه التركي أمسى قاتلي ... من مجيري من لحاظ لي تصيب

لا تلمني في هواه عاذلي ... إنني من قتله نفسي تطيب

ما حوت أوصافه شمس الضحى ... إنها مع حسنها ليلا تغيب

راحت الأرواح لما أن غدا ... ظاعنا يعلو نجيبا ذا النجيب

ما سلاه قط إلا أبكم ... ماله في الرشد حظ أو نصيب

وصلاتي وسلامي كلما ... ناح طير الأيك في الغصن الرطيب

لنبي قد سمت أوصافه ... خصه بالقرب مولاه القريب

وعلى آل وصحب سرمدا ... ما تغنى باسم محبوب حبيب

ورأيت للمترجم إجازة حافلة مشجره بعلوم القراءة لم أجد لها نظيرا ذكر فيها أنه تلقى علم القراءة على الشيخ عثمان العقيلي الحلبي وهو عن الشيخ أبي اليمن محمد العقاد الحلبي وهو عن الشيخ محمد البصيري وهو عن الشيخ علي الكزبري الدمشقي والشيخ إبراهيم ابن عباس الدمشقي، وعنهما أخذ في تفريع شجرة السند على طريقة تفريع الأنساب بشكل بديع إلى أن أوصلها إلى القراء السبعة.

ورأيت بخط المترجم كثيرا من الكتب مما يدل على أنه كان كثير النسخ لها.

أحمد بن محمد بن صالح المواهبي الحنفي.

قال أبو الوفا: كان مشتغلا بنفسه حياة أخيه معيدا لدروسه، له هوس في كل ما ظرف من الجمادات كآلات الحرب والأزهار، وكان له عناية بمطالعة كتب الكيميا، وله رغبة في ركوب الخيل، وكان لطيفا كتوما محجوبا، ثم صار بعد وفاة أخيه شيخ السجادة القادرية بالزاوية الصالحية والحلوية، وكنت ألبسته تاج أخيه حين دفن على عادة مشايخ الطريق، وبعدها اعتنيت بصحبته وملاحظته مراعاة للحقوق التي بيننا وبين أخيه شيخنا المرحوم. توفي سنة 22. اهـ.

عبد الله موفق الدين ابن الشيخ عبد الرحمن، الحنبلي مذهبا الحلبي مولدا ووطنا.

كان رحمه الله عالما جليلا وفاضلا نبيلا، موقتا في أموي حلب ومحدثا فيه أمام حضرة سيدنا يحيى عليه السلام.

ولد رحمه الله سنة ألف ومائة واثنتين وستين، وقرأ على والده وأعيان وقته، حتى برع وفاق أهل عصره في العلوم النقلية والعقلية كالحديث والفقه والقراءات والفرائض والحساب والهندسة والمنطق والهيئة وعلم الميقات، وأقروا له بالفضل وسعة الاطلاع والتضلع في العلوم والفنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت