إمام في النحو فاضل، قرأ الفقه على ابن الوردي والبارزي، وانتفع في النحو بابن الوردي. تصدر بالجامع الكبير بحلب وجلس مع الشهود وعمل بأخرة موقّع درج، وأقبل
آخر عمره على الفقه. وله نظم يسير حسن. أخذ عنه العز بن جماعة. ومات بحلب ليلة الاثنين سابع عشري رمضان سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة اهـ (بغية الوعاة) .
وترجمه في الدرر الكامنة بنحو ما تقدم وذكر أن ولادته كانت سنة 726وأنه كان شافعي المذهب وسمع منه البرهان سبط بن العجمي، وسمى جده أحمد بن عمر والله أعلم.
حسن بن محمد البشتاكي بدر الدين أبو محمد الحنفي مفتي دار العدل بحلب.
ذكره ابن حبيب وقال: أقام بالقاهرة مدة ثم تحول إلى حلب وباشر وظيفة الإفتاء والتدريس. ومات سنة 772.
أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن هبة الله بن طاهر بن يوسف النصيبي الحلبي شرف الدين.
ولد سنة ست أو سبع وسبعمائة، وسمع على أبيه وعلى أبي بكر بن العجمي وعلى ابن صالح وأبي طالب وإبراهيم بن صالح بن هاشم وغيرهم وحدث. روى عنه إسماعيل ابن بردس (هكذا) وأبو المعالي بن عشائر. وكان رئيسا جيد الرأي كثير البر من كتّاب الإنشاء بحلب، حسن الخط، باشر عدة وظائف ثم تركها تعففا ولزم بيته مواظبا على الخير والتلاوة حتى مات في سنة 773في ذي الحجة منها وله سبع وستون سنة.
علي بن إبراهيم بن حسن بن تميم الرئيس علاء الدين بن معاسين الحلبي كاتب السر.
ولد سنة بضع وسبعماية، واشتغل بالقراءات وتعانى الأدب وتقدم إلى أن ولي كتابة السر بحلب سنة 62بعد تحول ناصر الدين بن يعقوب عنها، فباشرها نحو عشر سنين.
ذكره ابن حبيب فقال: كاتب حسن خطه، وطما نهره واخضر شطه، وبسقت
أغصان سعده، وأينعت ثمرات مجده، وساد على أبناء جنسه وسار نبأ قلمه، وكان حازما عارفا، ثم امتحن وعزل وصودر وضرب. ووصفه بأنه كان يكتب أولا الإنشاء ثم رقي إلى كتابة السر. ومات سنة 773.