ومن آثاره بناء سبيل أمام مخفر باب النصر في أول الجادة التي تصعد منها إلى محلة الفرافرة، وقد توهن في المدة الأخيرة فجعلته دائرة الأوقاف دكانا وآجرته وذلك سنة 1343.
وخلف المترجم من الأولاد سعيد أفندي والحاج يوسف باشا المشهور. أما سعيد أفندي فإنه حينما أتى إبراهيم باشا المصري إلى هذه البلاد استصحبه معه إلى حمص وحماة، حينما توجه للحرب التي كانت بينه وبين الدولة العثمانية هناك وكلفه أن يصرف على عساكره وغرمه أموالا طائلة، فمات قهرا سنة 1251وعمره ثلاث وثلاثون سنة. وستأتي ترجمة يوسف باشا إن شاء الله تعالى.
أحمد بن إبراهيم الخلاصي، الطبيب الخطيب بجامع الصروي بالبياضة.
أخذ الطريق الأحمدي من محمد الملثم الشريف، وأقام التوحيد بزاوية أبي ذر في محلة الجبيل.
كان حذقا بالطب. كان لي زميلا في الحج سنة 1230، واختلى خلوة أربعينية في زاوية أبي ذر، وأخذ الطريق عن عبد المعطي زوين، وصار يختلي خلوة شاذلية.
توفي سنة 1244. اهـ. (من مجموعة أبي الوفا) .
وهو أول من عرف من بني الخلاصي الأطباء.
الشيخ أحمد بن عبد الله بن مصطفى بن أحمد الجابري الشريف، أمه من بيت الحجازي الباني.
ولد سنة 1194، ونشأ في حجر والده، وطلب العلم وحصل منه طرفا صالحا، وقرأ على قاسم المغربي وعلى عمر الخفاف وصالح بن سلطان وغيرهم.
وكان ذكيا فطنا ذا شهامة ووجاهة وجثة.