كان في الإجتماع من قبل نور ... فمضى النور وادلهمّ الظلام
فسد الناس والزمان جميعا ... فعلى الناس والزمان السلام
وله:
إن رمت عيشا طيبا ... صفوا بلا منازع
فاقنع بما أوتيته ... فالعيش عيش القانع
اهـ (أبو ذر) .
هو الشيخ الصالح شرف الدين أبو بكر الأشقر البسطامي الشافعي الحيشي.
نشأ تحت كنف الشيخ أبي بكر الحيشي فحصل له الخير، وكان يحبه ويحضه على الاشتغال بالعلم فاشتغل بالنحو والقراءات، أما النحو فقرأه على شهاب الدين بن زين الدين الموقع، قرأ عليه فصول ابن معطي، وانتهى إليه علم القراءات بعد موت الشيخ عبيد وأقرانه، وحفظ البهجة لابن الوردي وقرأها على الشيخ علاء الدين ابن الوردي، وحفظ منهاج البيضاوي وتلخيص المفتاح ودأب، وكان دينا. توفي خامس ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثمانماية ودفن بتربة الشيخ الأطعاني في (محلة المشارقة) وكانت جنازته حافلة اهـ (أبو ذر) .
الأمير ناصر الدين بن الحاج إبراهيم ابن التقا البابي.
توفي بالقاهرة في شهر رمضان في الخامس والعشرين منه سنة خمس وخمسين وثمانماية.
آثاره:
قال أبو ذر: مدرسة ابن التقا: هذه المدرسة بالقرب من سويقة علي، أوصى الأمير ناصر الدين ابن التقا أن يصرف من ماله في بناء مكتب للأيتام وعدتهم عشرة ومسجد وأن يرتب فيه قارئا يقرأ البخاري وثلاثة يتلون كتاب الله في نهار الاثنين والخميس، ولما
مات قام صهره الحاج عمر التادفي في عمارة ذلك، وشرع في عمارتها سنة ست وخمسين فجاءت بناء حسنا مصروفها يزيد على ثلاثة آلاف دينار اهـ.