فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 2877

قال في قاموس الأعلام: هو إستانبولي الأصل دخل السراي الهمايونية وصار فيها

أولا جاويشا للكلار ثم كتخدا ثم رقي دفعة واحدة إلى وظيفة السلحدار للحضرة السلطانية، وفي سنة 1140زوجه السلطان ببنته عائشة وحاز شرف مصاهرة العائلة الملوكية فرقي لأجل ذلك إلى رتبة الوزارة، ثم ولي أرضروم، ولما استشهد الداماد إبراهيم باشا أودع ختم الصدارة إلى عهدة المذكور، وفي ذلك الأثناء تولى السلطان محمود خان الأول [كان توليته سنة 1143في ربيع الأول] فأبقي المترجم في منصبه، وبعد مائة يوم عزل وعيّن واليا إلى حلب ثم لبغداد ثم أعيد إلى حلب، وفي سنة 1150توفي بها، وفي رواية توفي في أرضروم، وكان مع نحافة جسمه قادرا على إدارة الأمور حسن التدبير اه. ولم يذكر في السالنامة أنه تولى حلب مرة ثانية، والمتبادر من كلام القاموس أنه أعيد إليها سنة 1150أو سنة 1149أي بعد بولاد أحمد باشا الآتي ذكره وتوفي سنة 1150.

كان الوالي فيها بولاد أحمد باشا كما في السالنامة.

وفي بعض المسودات التي عندي ما ملخصه أن أرغون الكاملي لما ساق النهر إلى حلب سنة 731وقف عليه أوقافا كثيرة، ولم يزل النهر المذكور جاريا إلى حلب إلى أن حدثت زلزلة عظيمة في سنة 1004فهدمت جسرا له بالقرب من حلب وتعدى بعض القابضين على الماء وتهاون بأمره أهل حلب بالمجيء ولم يزل مقطوعا إلى سنة 1149فاعتنى بشأنه أحد أكابر حلب يقال له نعسان آغا فقدم على سوقه وأوصله إلى حلب كما كان سابقا بعد أن أوقف عليه أوقافا أضافها إلى أوقاف أرغون المذكور.

وقال في مجموعة عند أحمد أفندي القدسي بعد أن ذكر ما قدمناه في حوادث سنة 731: ثم تغلبت عليه (على نهر الساجور) أيدي الغاصبين فانقطع عن حلب إلى سنة 1149فجدده أحد أكابر حلب يقال له نعسان آغا وأنشد في ذلك خطيب أموي حلب الشيخ علي الدباغ فقال:

لما أتى حلب الساجور قلت له ... كيف اهتديت وما ساقتك أعوان

فقال كانوا نياما عن مساعدتي ... حتى تيقظ طرف وهو نعسان

وأنشد أيضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت