فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 2877

والمحاسبة، كلاهما لابن أبي الدنيا، والمقامات، وسمع أيضا من العماد بن السكري وبيبرس العديمي وأبي المكارم بن النقيبي وأبي بكر وأبي طالب ابني ابن العجمي وإسماعيل وإبراهيم وعبد الرحمن أولاد صالح العجمي وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي وغيرهم، وأجاز له الدمياطي وابن جعفر الموازيني وعمر الحمصي وعلي بن القيم وآخرون، وكتب في ديوان الإنشاء بحلب، وحدث بالكثير وتفرد، ورحل الناس إليه، وأكثر عنه أهل مكة حين جاور بها سنة 73. وكانت وفاته بالقاهرة في 19جمادى الآخرة سنة 777.

عبد الله بن مشكور الحلبي، ناظر الجيش بها مدة طويلة.

وله مآثر معروفة بحلب، منها أنه أجرى الماء إلى الجامع الناصري من القناة بعد أن بنى به بركة لذلك، وله جامع بباب قنسرين، ووقف على المحبوسين من الشرع وكانوا قبل في حبس أهل الجرائم. ثم قال القاضي علاء الدين: كان يحب الفقراء والعلماء ويحسن إليهم كثيرا. ومات في جمادى الآخرة سنة 778اهـ. وقدمنا في ترجمة الحسن بن الخشاب المتوفى سنة 648في الكلام على درب بني الخشاب أن برأس هذا الدرب مسجدا يعرف بابن مشكور وقد جعل حبسا الآن اهـ.

أقول: يغلب على الظن أن هذا المكان الآن هو الخان المعروف بخان أبي عين، ولا أثر هناك لهذا المسجد.

وقال أبو ذر في الكلام على المحلات: (السهلية) : هي سويقة حاتم، بها حمّامان لبني عصرون وقد صارتا لابن مشكور، ولها دولاب تجاه الحمّام الواحد جعل الآن دارا ووقفها ابن مشكور على رباط بالقدس وعلى مصالح القساطل التي من السهلية إلى باب الجنان، وجعل النظر في ذلك لخطيب الجامع الكبير بحلب اهـ.

لم أقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت