فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 2877

بسم الله الرحمن الرحيم

عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس المعري زين الدين بن الوردي الفقيه الشافعي الشاعر المشهور.

نشأ بحلب وتفقه بها ففاق الأقران، وأخذ عن القاضي شرف الدين البارزي بحماة وعن الفخر خطيب جبرين بحلب، ونظم البهجة الوردية في خمسة آلاف وثلاثة وستين بيتا أتى على الحاوي الصغير بغالب ألفاظه، وأقسم بالله لم ينظم أحد بعده الفقه إلا وقصر دونه [1] . وله «ضوء الدرة» على ألفية ابن معطي، و «شرح الألفية» لابن مالك، و «الرسائل المهذبة في المسائل الملقبة» ، وله «مقامات» و «منطق الطير» نظم ونثر، وله «الكلام على مائة غلام» مائة مقطوع لطيفة، و «الدراري السارية في مائة جارية» مائة مقطوع كذلك. ومن نظمه «اختصار الملحة» للحريري غزل، واختصر الألفية لابن مالك في مائة وخمسين بيتا وشرحها وغير ذلك.

وكان ينوب في الحكم في الكثير من معاملات حلب، وولي قضاء منبج فتسخطها وعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة على ذلك، ورام العود إلى نيابة الحكم بحلب فتعذر، ثم أعرض عن ذلك ومات في الطاعون العام آخر سنة 49بعد أن عمل مقامة سماها «النبا في الوبا» ، وملكت ديوان شعره في مجلد لطيف

(1) في المنهل الصافي: قال الحافظ ابن حجر أيضا: من نظم الفقه بعد ابن الوردي فقد أتعب نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت